المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عراق و عراق


dentist
08-05-2003, 11:07
المومسات تسرح وتمرح في عراق ما بعد صدام


كانت "أم جنان" تضع المجوهرات حول عنقها وترتدي بنطلون الجنس والقميص الشفاف الذي يمكن من خلاله رؤية الجزء العلوي من جسمها لجذب وكسب الزبائن المهمين ومرافقتهم إلى شقتها في أحد أحياء بغداد . لم يدم ذلك كثيراً حتى جاء في أحد الأيام رجال مقنعون وأخذوها لجهة غير معلومة، وفي اليوم التالي قاموا بإلقاء جثتها وقد غيروا ملابسها ووضعوا لافتة بجانب رأسها المبتور وقد كُتب عليها "الله أكبر".

وقال علي واعد وهو أحد الأولاد الصغار الذين يقطنون حارة أم جنان" لم أستطع ابعاد نظري عنها". وأضاف " كان عمري 11 عاما عندما قتلت على يد "فرقة الموت" المؤيدة لصدام حسين في عام 1999". الآخرين ممن تواجدوا في المكان لم يكن امامهم إلا أن يجهشوا بالبكاء لذلك المنظر البشع . وقال احد الشبان" أنه عقاب وحشي وقاسي للمومسات في عهد صدام". ويذكر ان المومسات إضطررن للعمل بالسر وبالخفية التامة خوفا من فقدان حياتهن.

ولكن بعد سقوط نظام صدام حسين وسقوط كل المحرمات في عهده بدأت "عاملات الجنس" أو المومسات في العاصمة العراقية بغداد بالنهوض بشكل تدريجي . وحسب ما ذكرت وكالة أنباء الصحافة الفرنسية التي أوردت الخبر، بدأت الكثير من الفتيات العراقيات بعرض أجسادهن مستغلات بذلك الفراغ الأمني والسياسي حيث لا يوجد هناك من يبسط سيطرته على المدينة "الساقطة" ويحافظ على القانون . فعدد كبير من الفتيات بدأن بإرتداء الملابس الضيقة والمثيرة تحت العباءات السوداء وذلك لجذب الزبائن . وفي هذا السياق قال أحمد صبري وهو سائق تاكسي أجرة " أنهن متواجدات في كل مكان، وخلال تجوالي في أحياء بغداد شاهدت الكثير منهن ، أنهن لا يخفن ان يفعلنها بشكل علني".

إن ظاهرة الدعارة في العراق ازدهرت في سنوات التسعينات وخاصة بعد أن قامت الأمم المتحدة بفرض الحصار الكامل في شتى المجالات لمعاقبة العراق بسبب إجتياحها للكويت ومنعه من تطوير أسلحة الدمار الشامل . ولم يكن مفر امام الكثير من الفتيات إلا القيام بتقديم أجسادهن وممارسة البغاء مقابل المال لشراء الطعام . ورغم محاولات الكثير من المؤسسات الدينية وقف هذه الظاهرة أو وضع حداً لها إلا أن جميع المحاولات باءت بالفشل واستمرت الدعارة بشكل سري.

ونعود لموضوع " أم جنان" حيث كان الكثير من مسؤولي الحكومة الذي كانوا يضعون المسدسات على خصورهم ويقودون سيارات فاخرة يأتون لأخذ أم جنان وثلاثين فتاة أخرى لقضاء الوقت معهن في شققهم بالمجمع السكني الخاص بهم . ويقول وسام محمد وهو صاحب دكان لمنتوجات لمتنوعة مثل السجائر والعطور ومواد التجميل، " أتذكر ام جنان التي كان عمرها آنذاك نحو أربعين عاما، كانت ترتدي الملابس الخالعة والتي لا تخف الكثير. وفي أحد الأيام من عام 1999 جاء بعض الرجال المقنعون والذين أرتدوا الزي الأسود أخذوها وقاموا بقطع رأسها عن جسمها وإلقائها أمام بيتها". بعد هذه الحادثة توقفت السيارات الفاخرة للقدوم وإنتقلت الدعارة لمكان أخر .

ويتفق الكثير من العراقيين انه وبحجة مكافحة البغاء قامت وحدات من (فدائيي صدام) وهي المنظمة شبه العسكرية التي يقودها عدي صدام حسين بقطع رؤوس اكثر من 250 امرأة في جميع انحاء البلاد وقذفوا بالرؤوس المقطوعة امام ابواب منازل عائلاتهن كانت لعديدات من الضحايا نساء مهنيات بريئات ومن ضمنهن بعض النساء المشتبه بمعارضتهن للنظام.ونفذت هذه الأعمال البربرية في غياب كامل لأي إجراءات قضائية صحيحة حتى استناداً الى احكام القانون الجنائي العراقي .

الآن الفتيات ممن يمارسن الدعارة لا يخفن من "فدائيي صدام" الذين لم يعد لهم اي أثر. وقالت أحد الفتيات " أنه لشعور عظيم أن صدام وزمرته أنصرفوا حيث يمكننا العمل بحرية ، ولكن من جهة أخرى هناك الكثير من الأخطار فالجميع يملك السلاح حتى الصغار وهذا يمكن أن يهدد حياتهن". هذا ويبدي معظم العراقيين قلقلهم وخوفهم من عودة ظاهرة البغاء والدعارة لعاصمتهم ، حيث قال أحد الرجال " نحن سعداء لسقوط الطاغية صدام زمرته الذين أرهبونا لمدة 35 سنة ، ولكننا نشعر بالحزن والأسى أن الفتيات العراقيات يمارسن البغاء الدعارة. نتنمى أن يتم تشكيل حكومة جديدة بأسرع وقت لبسط الأمن القانون والعمل على حل مشاكل المواطنين".

والسؤال الذي يطرح نفسه ، هل الحكومة العراقية القادمة ستضع في سلم أولوياتها مكافحة "عاملات الجنس" أو انها ستجعلها مشروعة كما في بعض دول المنطقة ؟

صدام حسين في الكنيست الإسرائيلي ؟!


بعد سقوط نظام حكم صدام حسين وفي الوقت الذي تقوم فيه القوات الأمريكية بالبحث عنه ، قرر زوجان من قرية عارة ( وهي قرية عربية تقع في داخل ما يسمى فلسطين 48 ) أن يطلقا إسم صدام حسين على مولودهما الجديد. الطفل الجديد الذي يحمل الإسم الكامل لصدام حسين وُلد في الساعة الثالثة وعشر دقائق من فجر يوم 18/4/2003 وبوزن 3200 غرام في قسم الولادة في مستشفى "هليل يافة " في مدينة الخضيرة التي تبعد نحو 20 كم عن القرية.

والد الطفل المحامي أنور محمد زبارقة (33 عاما) وزوجته كانا مسرورين بطفلهما الخامس . وقال زبارقة أنه قرر من البداية أن يطلق إسم صدام حسين على طفله الجديد . وأضاف أنه هو صاحب الفكرة وان العائلة لم تعارض هذا الأمر. وحسب ما ذكرته صحيفة الصنارة التي تصدر في مدينة الناصرة ، قال المحامي زبارقة انه عندما توجه إلى موظفة تسريح الولادات من أجل تسجيل طفله ، سألته الموظفة أي إسم اختار لإبنه ، فكان جوابه: "صدام حسين". فبدت علامات الدهشة على وجهها وأبدت إستغرابها، وسألت إذا ما كنت جدياً بهذا الأمر ؟ فقلت لها :نعم . وأضاف المحامي زبارقة " أن الموظفة قالت له ان ذلك سيؤدي إلى إغلاق جميع الأبواب في وجه إبنه. قلت لها أنا راض بهذا الشيء ومقتنع بهذا الإسم ، فقامت بتسجيله".

وذكر زبارقة أنه مقتنع ويحب جدا شخصية صدام حسين ولكن في نفس الوقت لا يؤيد اعماله . وقال أنه يحب صدام حسين الصمود وتمسكه بعروبته ووطنيته وعناده وشجاعته ، وكذلك قسوته ضد شعبه في بعض الأمور " لأنه حسب ما اعلم ، الشعب العراقي تلزمه شدة بالمعاملة ، وصدق من قال ان أهل العراق هو شعب النفاق والشقاق ".


وقال زبارقة حول المستقبل الذي يتوقعه لإبنه " قد يصل إبنب "صدام حسين" إلى الكنيست ( البرلمان) الإسرائيلي ، وهكذا يصبح "صدام" عضو كنيست إسرائيليا ً". وقال أيضاً أنه فحص في سجل تسجيل السكان تبين له ان هذه هي أول مرة يطلق فيها على طفل من الدولة الإسم الكامل لصدام حسين. وذكر ايضا أنه فحص قبل عدة ايام عبر الشبكة العالمية ووجد أن هناك 450 طلبا في مصر لتسجيل أسماء أطفال على إسم صدام حسين ، وان السلطات المصرية ترفض ذلك.

ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هل سينجح "صدام حسين" في شق طريقه إلى الكنيست الإسرائيلي ومتابعة مشوار من سبقوه امثال أحمد الطيبي وعزمي بشارة وعبد المالك داهمشة وطلب الصانع وغيرهم ؟ أم ان إسرائيل ستقوم بسن قانون يحول دون إنضمام "صدام حسين" إلى برلمانها ؟.


18مغنياً عالمياً يقدمون ألبوما لضحايا الشعب العراقي


أصدر أشهر 18 من نجوم البوب في بريطانيا يذكر منهم النجوم بول مكارتني وجورج مايكل وافريل لافجين ألبوما يرصد ريعه لضحايا الحرب في العراق.
وستخصص كل أرباح الألبوم الذي يضم 18 أغنية لمؤسسة "أطفال الحرب" وهي المؤسسة الخيرية للإغاثة والتنمية التي أسست بعد الحرب في يوغوسلافيا السابقة.
وقال مكارتني عضو فريق البيتلز السابق الذي اشتهر بأغنية "سماوات كاليكو" "مهما كانت السياسات ومهما كانت أخطاء ومزايا الحرب فإن الأطفال دائما أبرياء، لذا يسرني أن أقوم بهذه المساهمة البسيطة".
وذكرت المؤسسة الخيرية أن ألبوم "الأمل" ليس ألبوما سياسيا.
وأضافت "أن محنة الأطفال تتخطى كل السياسات. هذه الأغاني دعوة إلى الأمل الذي دونه لن يكون لدى أطفال العراق أي شيء على الإطلاق



أشباه صدّام يتنافسون على تمثيل دوره في مسرحية إنجليزية


تجمع أمس وفي وسط العاصمة لندن، 14شبيهاً للرئيس العراقي صدام حسين في أحد المسارح الإنجليزية للتنافس على الفوز بعقد لتمثيل دور صدام في مسرحية هزلية لا تزال قيد التأليف ويتوقع ان يبدأ عرضها الصيف المقبل، حسب صحيفة الحياة.
وصعد أشباه صدام البريطانيون، واحداً تلو الآخر، إلى خشبة المسرح باللباس العسكري بتسريحات شعرهم وشواربهم المستعارة الشبيهة بشاربي الرئيس العراقي، وأدوا حركات معينة اشتهر بها صدام بناء على طلب المخرج، أبرزها تلك التلويحة باليد تحية للمواطنين.
وقال منظم العروض ريموند جباي صاحب فكرة المسرحية أنها لا تزال تحت التأليف ولم يعط لها إسماً بعد، وأضاف أنها "ليست فقط عن صدام بل تتناول أيضاً الحكومة البريطانية التي خاضت هذه الحرب باسمنا".
وكشف جباي أن المؤلف المسرحي الذي يتولى كتابة النص هو إليستر بيتون أحد الكتاب الهزليين السابقين لدى وزير الخزانة البريطاني غوردون براون.
وقال الممثل الإنكليزي ستيف هاريس (34 عاماً) أحد المتنافسين على الدور "أمنيتي أن ألعب دور صدام، إنه دور مسلٍ"، إلا أن صغر عمره قد يحول دون اختياره، على رغم الشبه الشديد بينه وصدام.
ورشحت "بي بي سي" للفوز بالدور الممثل مايكل هايات (65 عاماً) وهو مخرج سابق في مسرح شكسبير الذي يجعله عبوسه وهدوئه شبيهاً جداً بصدام. ونقل عن هايات أن صبياً أستوقفه داخل القطار أخيراً، وقال له: "أتدري إنك تشبه صدام",
يذكر أن المصادر الإعلامية لا تزال تحدث عن وجود أشباه كثر الرئيس العراقي صدام حسين
أو الذين أجريت لهم عمليات تجميلية لجعلهم مشابهين له ، يعتقد أنه كان يستخدمهم في مناسبات معينة للتمويه، خوفاً من تعرضه لعمليات اغتيال على يد معارضيه