دنيا
27-04-2004, 02:56
الاتصال بالإنترنت أصبح اكثر سرعة...............ولكن ليس عندنا طبعا
تعتزم شركة تيلي ويست للاتصالات تقديم أول خدمة في بريطانيا للاتصال العريض النطاق بالإنترنت بسرعة 3 ميجابايت في الثانية.
كما ستزيد الشركة سرعة خدماتها للاتصال السريع بالإنترنت بنسبة 50%، وهو ما يتوقع أن يحدث هزة في السوق.
وتعتزم منافستها (إن تي إل) مضاعفة سرعة خدماتها دون تكلفة إضافية.
ويعد ذلك جزءا من منافسة حامية الوطيس بين شركات تقديم خدمات الإنترنت للفوز بعدد أكبر من العملاء.
السرعة مقابل السعر
وتعتزم شركة تيلي ويست تحديث خدماتها بنهاية مايو/أيار القادم.
وستمكن خدمة الإتصال بسرعة 3 ميجابايت في الثانية المستخدمين من تصفح الإنترنت بسرعة تعادل الاتصال التقليدي 60 مرة.
وقال تشاد روبي مدير خدمات الإنترنت في تيلي ويست "سيلحظون اختلافا وبالاخص عندما يقومون بإنزال ملفات لكنهم سيلحظون ذلك أيضا عندما يتصفحون الإنترنت."
وأضاف "نشعر أن الوقت قد حان لتقديم خدمة أسرع للإتصال بالإنترنت دون تكلفة إضافية وأن نقدم للمستخدمين شيئا لا يمكن ان يحصلوا عليه من مزودي خدمات الإنترنت الآخرين."
وقال روبي لبي بي سي نيوز أونلاين "شبكتنا تمكننا من فعل ذلك بينما الشبكات من نوع إيه دي إس إل بها بعض القيود إزاء السرعة التي يمكن أن تعمل بها."
ولدى تيلي ويست 450 ألف عميل في الولايات المتحدة وقد اختار نحو عشرة بالمئة منهم خدمة الاتصال بسرعة ميجابايت واحد في الثانية أو أكثر.
وقال روبي "بالطبع لن يرى الجميع حاجة للاتصال بسرعة 3 ميجابايت في الثانية. في البداية سيقبل عليها من يديرون أعمالهم من المنزل لكن أبحاثنا تظهر أن السبب الرئيسي لاختيار تلك الخدمة هو السرعة."
منافسة حامية الوطيس
وهذه أحدث حلقة في المنافسة بين الشركات التي توفر خدمات الاتصال السريع بالإنترنت عبر خطوط الهواتف الأرضية أو الكابلات.
وكانت السرعة والثمن هما القضيتين الرئيسيتين بينما يحاول مزودو خدمات الإنترنت توفير عروض مغرية ومنافسة.
ومن جهة أخرى، رفعت الشركة المنافسة إن تي إل من سرعة خدماتها للاتصال بالإنترنت مجانا.
وتبدا سرعة خدماتها من 300 كيلوبايت في الثانية بتكلفة تبلغ نحو 18 استرلينيا شهريا إلى سرعة 1.5 ميجابايت في الثانية بسعر يبلغ نحو 38 استرلينيا في الشهر.
وقال سيمون دوفي رئيس مجلس الإدارة المنتدب في إن تي إل "يريد عملاؤنا سرعة أكبر وسهولة أفضل في استخدام الإنترنت ... وهذا هو ما نقدمة."
ولدى إن تي إل نحو مليون مستخدم منزلي يشكلون ثلث سوق الاتصال السريع بالإنترنت في بريطانيا.
..........................................
إيييييييييييييه عقبال عنا
تعتزم شركة تيلي ويست للاتصالات تقديم أول خدمة في بريطانيا للاتصال العريض النطاق بالإنترنت بسرعة 3 ميجابايت في الثانية.
كما ستزيد الشركة سرعة خدماتها للاتصال السريع بالإنترنت بنسبة 50%، وهو ما يتوقع أن يحدث هزة في السوق.
وتعتزم منافستها (إن تي إل) مضاعفة سرعة خدماتها دون تكلفة إضافية.
ويعد ذلك جزءا من منافسة حامية الوطيس بين شركات تقديم خدمات الإنترنت للفوز بعدد أكبر من العملاء.
السرعة مقابل السعر
وتعتزم شركة تيلي ويست تحديث خدماتها بنهاية مايو/أيار القادم.
وستمكن خدمة الإتصال بسرعة 3 ميجابايت في الثانية المستخدمين من تصفح الإنترنت بسرعة تعادل الاتصال التقليدي 60 مرة.
وقال تشاد روبي مدير خدمات الإنترنت في تيلي ويست "سيلحظون اختلافا وبالاخص عندما يقومون بإنزال ملفات لكنهم سيلحظون ذلك أيضا عندما يتصفحون الإنترنت."
وأضاف "نشعر أن الوقت قد حان لتقديم خدمة أسرع للإتصال بالإنترنت دون تكلفة إضافية وأن نقدم للمستخدمين شيئا لا يمكن ان يحصلوا عليه من مزودي خدمات الإنترنت الآخرين."
وقال روبي لبي بي سي نيوز أونلاين "شبكتنا تمكننا من فعل ذلك بينما الشبكات من نوع إيه دي إس إل بها بعض القيود إزاء السرعة التي يمكن أن تعمل بها."
ولدى تيلي ويست 450 ألف عميل في الولايات المتحدة وقد اختار نحو عشرة بالمئة منهم خدمة الاتصال بسرعة ميجابايت واحد في الثانية أو أكثر.
وقال روبي "بالطبع لن يرى الجميع حاجة للاتصال بسرعة 3 ميجابايت في الثانية. في البداية سيقبل عليها من يديرون أعمالهم من المنزل لكن أبحاثنا تظهر أن السبب الرئيسي لاختيار تلك الخدمة هو السرعة."
منافسة حامية الوطيس
وهذه أحدث حلقة في المنافسة بين الشركات التي توفر خدمات الاتصال السريع بالإنترنت عبر خطوط الهواتف الأرضية أو الكابلات.
وكانت السرعة والثمن هما القضيتين الرئيسيتين بينما يحاول مزودو خدمات الإنترنت توفير عروض مغرية ومنافسة.
ومن جهة أخرى، رفعت الشركة المنافسة إن تي إل من سرعة خدماتها للاتصال بالإنترنت مجانا.
وتبدا سرعة خدماتها من 300 كيلوبايت في الثانية بتكلفة تبلغ نحو 18 استرلينيا شهريا إلى سرعة 1.5 ميجابايت في الثانية بسعر يبلغ نحو 38 استرلينيا في الشهر.
وقال سيمون دوفي رئيس مجلس الإدارة المنتدب في إن تي إل "يريد عملاؤنا سرعة أكبر وسهولة أفضل في استخدام الإنترنت ... وهذا هو ما نقدمة."
ولدى إن تي إل نحو مليون مستخدم منزلي يشكلون ثلث سوق الاتصال السريع بالإنترنت في بريطانيا.
..........................................
إيييييييييييييه عقبال عنا