مداح القمر
28-04-2004, 08:17
أكد عوديد طيرة رئيس اتحاد الصناعيين الصهاينة أن البطالة في الدولة العبرية ستشهد حتى
نهاية العام الجاري (2004) ارتفاعاً حاداً، وذلك في ظل استمرار الأوضاع الاقتصادية المتردية
الناجمة عن مواصلة انتفاضة الأقصى الفلسطينية للعام الرابع على التوالي.
وقال طيرة "يمكن للبطالة أن تتطور إلى حد تشكل فيه قنبلة اجتماعية، بل قنبلة قومية، في
بعض المناطق"، وحسب تقديراته ستصل نسبة البطالة، هذا العام (2004)، إلى 11.3 في المائة
وسيرتفع عدد العاطلين عن العمل إلى 310 آلاف.
وقال وزير المالية الصهيوني الأسبق، أبراهام شوحط من حزب العمل "إن التوقعات السالبة بشأن
ازدياد نسبة البطالة تتواصل، دون أن نرى لها نهاية"، وأضاف قائلاً "سيزداد تفاقم البطالة
وسيزداد عدد الفقراء، وانعدام المساواة في المجتمع الإسرائيلي".
وأضاف يقول "حكومة إسرائيل ترتكب خطأ في إقدامها على تحويل فائض المدخول إلى تخفيض
الضرائب، فقط، وعدم قيامها باستثمار جانب من هذه الأموال في البنى التحتية، وتشجيع الصناعة
ومعالجة قضايا اجتماعية حساسة، تؤدي إلى تدهور المجتمع الإسرائيلي".
..........التعليق .....خبر مفرح
نهاية العام الجاري (2004) ارتفاعاً حاداً، وذلك في ظل استمرار الأوضاع الاقتصادية المتردية
الناجمة عن مواصلة انتفاضة الأقصى الفلسطينية للعام الرابع على التوالي.
وقال طيرة "يمكن للبطالة أن تتطور إلى حد تشكل فيه قنبلة اجتماعية، بل قنبلة قومية، في
بعض المناطق"، وحسب تقديراته ستصل نسبة البطالة، هذا العام (2004)، إلى 11.3 في المائة
وسيرتفع عدد العاطلين عن العمل إلى 310 آلاف.
وقال وزير المالية الصهيوني الأسبق، أبراهام شوحط من حزب العمل "إن التوقعات السالبة بشأن
ازدياد نسبة البطالة تتواصل، دون أن نرى لها نهاية"، وأضاف قائلاً "سيزداد تفاقم البطالة
وسيزداد عدد الفقراء، وانعدام المساواة في المجتمع الإسرائيلي".
وأضاف يقول "حكومة إسرائيل ترتكب خطأ في إقدامها على تحويل فائض المدخول إلى تخفيض
الضرائب، فقط، وعدم قيامها باستثمار جانب من هذه الأموال في البنى التحتية، وتشجيع الصناعة
ومعالجة قضايا اجتماعية حساسة، تؤدي إلى تدهور المجتمع الإسرائيلي".
..........التعليق .....خبر مفرح