dentist
29-04-2004, 07:51
قال صاحبي بزهو الواثقين :ـ لقد روضت زوجتي حتى أصبحت أطوع وأقرب من بناني ؟؟ قلت ساخراً : ـ وهل أصبحت..... ؟؟ قال : ـ هاأنت كما عهدك دائماً تستبق الأحداث ولكن هذه المرة أخطأت التوقيت ولم تجد فن التلميح فأنا منذ دخولي في القفص الذهبي كما أسموه تجاوزاً أفرغت المصطلحات التي تجرح قلوب النساء من مضامينها الفجة , فما قصد الترويض هاهنا ما يجري في عالم الغاب ولكن قصد ما يعتمل في خضم شفافية الأرواح من طب الجراح الغير ظاهره والمعارك الغير معلنة , لقد استللت حساسية المواقف المفترضة بحلمي وحبي وصدقي معها لقد جعلتها ترتع معي في رياض من الحب والألفة حتى أسلمت قناعتها الأنثوية بمليء إرادتها وأصبحت تستشعر مقدرتي على إسعادها والزج بها في أتون عالم يكتنفه التغير والتجديد 00 أما ترى شبابي المتجدد الظاهر للعيان , يا رجل لقد أوقفت بشغفها الوارف كالظلال ويديها الحانيتين وطيبة قلبها المثقل بالوفاء والعطاء عداد العمر فلا تجاعيد ولا قلق وأنام الليل بملء جفوني هانئ البال وليس بي ولله الحمد سوى العافية التي أرجو من الله إن تستمر ما بقيتُ معها في هذه الحياة الفانية 00قلت وأنا أداعبه مداعبة العابثين : ـ على رسلك يا رجل ليس في النساء سوى التعب والنصب أولهن مورق وأخرهن محرق وهن معك وعليك في نفس الوقت وما يجلبن في أحسن أحوالهن إلا ( شق المرارة) أما سمعت قول الصنوبري في لابسة أخضر : ـ
وجارية أدبتها الشطـــــــــــــــــارة
ترى الشمس من حسنها مستعارة
بدت في قميص ٍ لها أخضـــــــــــر
كما ستر الورق الجلنــــــاره
فقلت لها ما اسم هذا اللباس
فأبدت جوابا لطيف العبــارة
شققنا مرائر قـــــــــوم بـــــه
فنحن نسمّيه شقّ المــــرارة
فماذا تريد من نساء يردن شق مرارتك ومرارتي ومرارة كل الرجال ألا تسمى تلك النزعة الأنثوية سوداوية مفرطة في مصطلح ( حقوق الرجال) قال صاحبي وهو يمسك عن الكلام المباح : ـ ادرك انك تريد الطرفة ليس إلا 00قلت إي والله ولكن أضف معها طلب الاستزادة من خبير مثلك فأنت بهذا الكلام الواقعي جداً أثبت ان الدنيا مازالت بألف خير , خصوصا وان ديننا الإسلامي يحث على إكرام المرأة أيما إكرام والرفع من شأوها ولقد استو صانا الرسول صلى الله عليه وسلم بهن خيراً فلا يكرمهن إلا كريم ولا يهينهن إلا لئيم 00 بهذه الكلمات العظيمة وغيرها نجد أن الدين الإسلامي بريء من أولئك الذين يستقطعون حقوق المرأة وينكرونها إنكارا مجحفاً مقدمين العادات والتقاليد على تكاليف يقتضيه الدين بضرورة إشكالنا أننا بحاجة الى ثقافة متواصلة في فنون المعاملة تقدم لكلا الجنسين يدعمه التوجه الديني الذي يصب في مصلحة المجتمع ويدفعه الى الترابط والتكاتف00 أيها الصاحب المتجرد من نرجسية الرجولة وفحولتها المتضخمة على غير هدى ولا بصيرة ما ينقصنا هو التطبيق الفعلي كيف نكون مع نساؤنا مسالمون , الأمن العاطفي هو الذي يٌدخل الى البيوت الشمس المشرقة التي تطرد المكروبات المدمرة من العقول , وتعقم النفوس المريضة من حب التشفي والكراهية , وتحيل الظلام الدامس الى نور متدفق يمنح القلوب الصفاء والنقاء وبه وعن طريقه لن تهدم بيوت الزوجية العامرة بلحظة طيش نابعة من رؤية متجردة من واقعيتها المفترضة في مناحي الحياة المختلفة 0
وجارية أدبتها الشطـــــــــــــــــارة
ترى الشمس من حسنها مستعارة
بدت في قميص ٍ لها أخضـــــــــــر
كما ستر الورق الجلنــــــاره
فقلت لها ما اسم هذا اللباس
فأبدت جوابا لطيف العبــارة
شققنا مرائر قـــــــــوم بـــــه
فنحن نسمّيه شقّ المــــرارة
فماذا تريد من نساء يردن شق مرارتك ومرارتي ومرارة كل الرجال ألا تسمى تلك النزعة الأنثوية سوداوية مفرطة في مصطلح ( حقوق الرجال) قال صاحبي وهو يمسك عن الكلام المباح : ـ ادرك انك تريد الطرفة ليس إلا 00قلت إي والله ولكن أضف معها طلب الاستزادة من خبير مثلك فأنت بهذا الكلام الواقعي جداً أثبت ان الدنيا مازالت بألف خير , خصوصا وان ديننا الإسلامي يحث على إكرام المرأة أيما إكرام والرفع من شأوها ولقد استو صانا الرسول صلى الله عليه وسلم بهن خيراً فلا يكرمهن إلا كريم ولا يهينهن إلا لئيم 00 بهذه الكلمات العظيمة وغيرها نجد أن الدين الإسلامي بريء من أولئك الذين يستقطعون حقوق المرأة وينكرونها إنكارا مجحفاً مقدمين العادات والتقاليد على تكاليف يقتضيه الدين بضرورة إشكالنا أننا بحاجة الى ثقافة متواصلة في فنون المعاملة تقدم لكلا الجنسين يدعمه التوجه الديني الذي يصب في مصلحة المجتمع ويدفعه الى الترابط والتكاتف00 أيها الصاحب المتجرد من نرجسية الرجولة وفحولتها المتضخمة على غير هدى ولا بصيرة ما ينقصنا هو التطبيق الفعلي كيف نكون مع نساؤنا مسالمون , الأمن العاطفي هو الذي يٌدخل الى البيوت الشمس المشرقة التي تطرد المكروبات المدمرة من العقول , وتعقم النفوس المريضة من حب التشفي والكراهية , وتحيل الظلام الدامس الى نور متدفق يمنح القلوب الصفاء والنقاء وبه وعن طريقه لن تهدم بيوت الزوجية العامرة بلحظة طيش نابعة من رؤية متجردة من واقعيتها المفترضة في مناحي الحياة المختلفة 0