المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أين تذهبون


بنت الحرمين
18-11-2010, 11:40
أين تذهبون

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ،والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد :
قاعدة:
قال الله عن الشيطان " إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ"
وقال صلى الله عليه وسلم: " احفظ الله يحفظك "
فالجزاء من جنس العمل.. من أعرض عن الله أعرض الله عنه ومن لم يحفظ أوامر الله لم يحفظه الله .
إذن..!! متى يتسلط الشيطان ؟
كلما ازداد العبد من ربه بعدا.. وازداد من الشيطان قربا.. فيبعد عن الرحمة.. ويقرب من اللعنة.. ومن طلب رضا الرحمن صار من الأولياء..قال تعالى: " أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ * لَهُمْ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ "
فإذا استمع العبد الأغنيات.. وغفل عن ذكر رب الأرض و السماوات.. وأطلق بصره في المحرمات.. و عكف على الأفلام والمسلسلات.. وتساهل بالصلوات.. و حضر مجالس المنكرات تسلطت عليه الأوهام والوساوس.. وابتلي بالقلق و الهواجس.. وفرَّت ملائكة رب العالمين .. وصار عرضة للشياطين .. ففي يوم هو مسحور.. وفي آخر قلق مقهور.. وفي ثالث ملتبس بالجن.. رابع مبتلى بعين..
قال تعالى: " وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ * وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنْ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ ".
و الأدهى من ذلك:
أن يطلب العبد علاج هذه الأسقام.. بمعصية الملك العلام.. فيذهب إلى ساحر كافر.. أو مشعوذ فاجر..
وقد قال صلى الله عليه وسلم:" من أتى كاهنا أو عرافا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم "رواه مسلم
وقال صلى الله عليه وسلم : " من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين يوما ".. رواه مسلم ، وسئل صلى الله عليه وسلم عن الكهان ؟ فقال "لا تأتوهم.."
والسحرة والكُهان يدعون علم الغيب.. ويستخدمون الجن في علاج الأمراض.. فلجأ إلى الله في كشف الضر.. ولا تبع دينك عند هؤلاء..
و لكن كيف تعرفهم ؟!
الساحر و المشعوذ ة الكاهن له صفات :
• يسأل في الغالب عن اسم الأم.
• يأخذ أثرا من المريض كفنيلة أو طاقية.
• يطلب ذبح حيوان بصفات معينة،وربما يطلب تلطيخ بعض المواضع بالدم.
• كتابة الطلاسم أو الحروف المقطعة.
• التمتمة بكلام غير مفهوم.
• إعطاء المريض أشياء يدفنها في الأرض أو يخفيها في مكان.
• إخبار المريض بأخبار خاصة عنه.
• ظهور علامات المعصية في الغالب كحلق اللحية وإسبال الثوب و التساهل بالصلاة.
"فإذا رأيت شيئا من هذه الصفات فلا تقربه"
كيف تعالج نفسك ؟
الابتعاد عن المعاصي: ترك الصلاة.. الخمور.. الغناء.. الفواحش.. التبرج
تطهير البيت من أسباب الفساد.. كآلات المعازف.. والصور المعلقة على الجدران و التماثيل و التحف المحرمة..
كثرت ذكر الله و الحفاظ على الأذكار الشرعية عن الصباح والمساء والنوم و في جميع الأحوال..
استعمال الرقية الشرعية:
بأن تقرأ على نفسك.. فتقول : بسم الله أرقي نفسي ومن كل شيء يؤذيني ومن شر كل نفس أو عين حاسد يشفيني..
وتضع يدك على الذي يؤلمك من جسدك و تقول "بسم الله 3" مرات ، ثم تقول 7 مرات "أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحذر"، وتقول" :اللهم رب الناس أذهب البأس ، وأشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما"..
وقراءة آية الكرسي عن النوم ، وكان صلى الله عليه وسلم عند النوم يضم كفيه ثم ينفث فيهما.. ثم يقرأ سورة الإخلاص و المعوذتين.. ثم يمسح بكفيه على رأسه و جسده.. يفعل ذلك ثلاث مرات..
قراءة سورة البقرة يوميا.. فهي حرز عظيم من السحر.. والشيطان يفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة.
من السور التي يرقى بها :
الفاتحة: فقد كان جماعة من الصحابة مسافرين فمروا بقبيلة قد لدغ سيدهم فرقاه أبو سعيد الخدري رضي الله عنه بالفاتحة، فقام كأنما لم يصبه شيء، فلما أخبروا النبي صلى الله عليه وسلم تبسم و صوب فعله.
قال ابن القيم رحمه الله تعالى : " ولقد مر بي وقت بمكة سقمت فيه ، وفقدت الطبيب و الدواء ، فكنت أتعالج بها، آخذ شربة من ماء زمزم واقرأها عليها مرارا ثم أشربه، فوجدت بذلك البرء التام ، ثم صرت أعتمد ذلك عند كثير من الأوجاع فأنتفع بها غاية الانتفاع فكانت أصف ذلك لمن يشتكي ألما ..كثيرا منهم يبرا سريعا".
كيفية الرقية :
أن تقرأ الفاتحة ثم تنفث على الموضع الذي يألم من جسدك "أو على مريضك الذي تريد رقيته "، وهكذا تقرأ سورة " الفلق" ثم سورة " الناس" أو غيره من السور و الآيات التي يرقى بها.
من علاج السحر بعد وقوعه:
قال الشيخ ابن باز رحمه الله : أن يأخذ سبع ورقات من السدر الأخضر فيدقها بحجر و يضعها في إنا ويصب عليها ماء يكفي للغسل ثم يقرأ فيه : آية الكرسي و الإخلاص والمعوذتين ، وآيات السحر التي في سورة الأعراف "117_122" ،وفي سورة يونس"79_82 " و في سورة طه"65_70 " ثم يشرب قليلا من هذا الماء ويغتسل بالباقي.. و لا بأس بتكرار ذلك حتى يشفى.
ومــن عـلاج العــين:
أن يتوضأ العائن ويغسل معقد – وهو ما يلاصق البطن من الإزار أو السراويل عند شدها عليه – إزاره و يعطي الماء للمعين فيغتسل به أو يغسل طاقيته أو ثوبه ويغتسل المعين بالماء.
بــــشـــرى:
قال تعالى: " وَبَشِّرْ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُهْتَدُونَ "
والناس في الدنيا يتقلبون بين خير وشر ، وليس عند الرخاء أنفع من الشكر والثناء .. ولا عند البلاء أنفع من الصبر والدعاء .. واعلم أنما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك .. وما يزال البلاء بالمؤمن و المؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله وما عليه خطيئة .. وقد يريد الله الجنة للعبد فلا يبلغها بعمله.. فيبتليه الله بالبليات ليرفع له الدرجات ..قال بعض السلف : لولا المصائب لوردنا القيامة مفاليس .. وما أحسن قول يعقوب عليه السلام :" فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ".
قال تعالى: "الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ "
أدعية تزيل الهموم و الغموم:
عند الكرب والشدة" : لا اله إلا الله العظيم الحليم ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم ، لا إله إلا الله رب السموات و رب الأرض ورب العرش الكريم "
ويقول": لا إله إلا أنت سبحانك أني كنت من الظالمين "
ويقول": يا حي يا قيوم برحمتك استغيث" .
إذا نزل به هم أو غم أو حزن" : اللهم إني عبدك ، ابن عبدك ، ابن أمتك ، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل أسم هو لك سميت به نفسك ، أو أنزلته في كتابك ، أو علمته أحدا من خلقك ، أو استأثرت به في علم الغيب عنك، أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي، ونور صدري ، وجلاء حزني ، وذهاب همي."
إذا أصابته مصيبة : "إنا لله وإنا إليه راجعون. اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرا منها".
دعوت المكروب : "اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت".
عند الكرب" : الله.. الله ربي لا أشرك به شيئا" .
إذا استصعب عليه أمر : "اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا و أنت تجعل الحزن إذا شئت سهلا" .
علاج الوسواس:
في العقيدة : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " يأتي الشيطان أحدكم فيقول : من خلق كذا من خلق كذا حتى يقول من خلق ربك فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينتهي" وفي رواية لمسلم فليقل : "آمنت بالله"
في الطهارة : قال صلى الله عليه وسلم : " إذا كان أحدكم في الصلاة فوجد حركة في دبره أحدث أو لم يحدث فأشكل عليه فلا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحاً "رواه مسلم

في الصلاة : عن أبي العاص رضي الله عنه قال : يا رسول الله إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي و قراءتي يلبسها علي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ذلك شيطان يقال له خنزب فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه واتفل على يسرك ثلاثا" قال ففعلت ذالك فأذهبه الله عني . رواه مسلم.
بــشــــــرى:
الوسوسة وأحاديث القلب لا يؤاخذ بها المسلم لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال : " إن الله تعالى تجاوز لأمتي عما حدثت بها أنفسها ما لم تتكلم به أو تعمل به" .
نــصـــيـحــــة:
ننصحك بترك الوساوس و الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها ومحاربتها وعدم الركون إليها و الإكثار من تلاوة القرآن والأعمال الصالحة واللجوء إلى الله والتضرع إليه والإكثار من الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم ودعائه سبحانه أن يرفع عنك كيد الشيطان ويثبتك على الحق .
للدكتور الشيخ : محمد العريفي.

قلم بلا قيود
18-11-2010, 01:49
والسحرة والكُهان يدعون علم الغيب.. ويستخدمون الجن في علاج الأمراض..


و لكن كيف تعرفهم ؟!
الساحر و المشعوذ ة الكاهن له صفات :

• ظهور علامات المعصية في الغالب كحلق اللحية وإسبال الثوب و التساهل بالصلاة.
"فإذا رأيت شيئا من هذه الصفات فلا تقربه"
.


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخت الفاضلة / بنت الحرمين
بالبداية اشكر لكِ هذا الطرح الرائع وان كان لي عليه بعض التحفظات فيما يخص ما اقتبسته من الموضوع والظاهر أعلاه .
لم يرد على رسولنا الكريم صلوات الله عليه وسلم ما يحرم تحريم قاطع استتخدام الجان المسلم في علاج " بعض " الأمراض ( كالتلبس , سحر العشق . السحر وعليه حارس من جان كافر ...الخ) هذه حالات لابد من الاستعانة بالجان المسلم لتقييد الجان الصارع وقتله .
وهنا .. سأورد فتاوي شيخ الاسلام ابن تيميه وفتاوي الشيخ ابن عثيمين في هذا الخصوص :


لقد اباح شيخ الاسلام الشيخ ابن تيميه و الشيخ ابن عثيمين
استخدام الجن المسلم
أولا راى ابن تيميه فى الفتاوى الكبرى له وقال:-
حكم استخدام الجن من قبل الإنس :

والمقصود هنا أن الجن مع الأنس على أحوال
فمن كان من الإنس يأمر الجن بما أمر الله به رسوله من عبادة الله وحده وطاعة نبيه ، ويأمر الإنس بذلك فهذا من أفضل أولياء الله تعالى وهو في ذلك من خلفاء الرسول ونوابه .

ومن كان يستعمل الجن في أمور مباحة له فهو كمن استعمل الانس فى أمور مباحة له وهذا كأن يأمرهم بما يجب عليهم وينهاهم عما حرم عليهم ويستعملهم فى مباحات له ؛ فيكون بمنزلة الملوك

الذين يفعلون مثل ذلك ، وهذا إذا قدر انه من أولياء الله تعالى ؛
فغايته أن يكون في عموم أولياء الله مثل النبي الملك مع العبد
الرسول ؛ كسليمان ويوسف مع إبراهيم وموسى وعيسى ومحمد

صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين .


المصدر :

[ فتح المنان في جمع كلام شيخ الإسلام عن الجان صفحة 213 – 214 – 215 ـ ( الدار الأثرية ) ]

بقلم أبي عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان

اما بالنسبه للشيخ ابن عثيمين
سئل الشيخ أبن عثيمين : ما حكم خدمة الجن للإنس ؟:

فأجاب بقوله :

ذكر شيخ الإسلام رحمه الله في المجلد الحادي عشر

من مجموع الفتاوى ما مقتضاه أن استخدام الإنس للجن

له ثلاث حالات :

الأولى : أن يستخدمه في طاعة الله كأن يكون نائبا عنه في تبليغ الشرع ، فمثلا إذا كان له صاحب من الجن مؤمن يأخذ عنه العلم فيستخدمه في تبليغ الشرع لنظرائه من الجن ، أوفي المعونة على أمور مطلوبة شرعا فإنه يكون أمرا محمودا أو مطلوبا

وهو من الدعوة إلى الله عز وجل . والجن حضروا للنبي ، صلى الله عليه وسلم ، وقرأ عليهم القرآن وولوا إلى قومهم منذرين ،والجن فيهم الصلحاء والعباد والزهاد والعلماء لأن المنذر لا بد أن يكون عالما بما ينذر عابدا.

الثانية : أن يستخدمهم في أمور مباحة فهذا جائز بشرط أن تكون الوسيلة مباحة فإن كانت محرمة فهو محرم مثل أن لا يخدمه الجني إلا أن يشرك بالله كأن يذبح للجني أو يركع له أو يسجد ونحو ذلك .

الثالثة : أن يستخدمهم في أمور محرمة كنهب أموال الناس

وترويعهم وما أشبه ذلك ، فهذا محرم لما فيه من العدوان

والظلم ، ثم إن كانت الوسيلة محرمة أو شركا كان أعظم وأشد .]

المصدر : مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين

خلاصة قولي :

أن حكم الكأس بما يحتويه .. مثال ذلك استخدام الجان المسلم اما للخير واما للشر بعدها نحكم ان كانت الاستعانة محرمه وهي من علامات الكفر والساحر والمشعوذ او من علامات المعالجين المجاهدين ..

أما بخصوص الشق الثاني مما اقتبسته من المقال :
متى كان حلق اللحية علامات العاصي ؟
وهل كل من يحلق لحيته مسلم عاصى يفتقد الورع والتدين ؟؟

سؤالي هنا :

هل ترك السنن والنوافل وان كانت سنن مؤكدة عي معصية نأثم عليها ؟؟


بالنهاية :

أسأل الله لي ولكم العفو والعافيه
وان يطرح في أعمالنا وتحركاتنا البركة من عنده