المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أسْرَارُ الحَرْبِ


عادل عمر
10-05-2003, 06:29
السلام عليكم ورحمة الله

من أسرار الحروب هذه النبذة عما حدث مع رسول الله صلى الله عليه وسلم .

فِي غَزْوَةِ بَدر ، خَرَجَ الرَّسُولُ (صَلَّى الله عَليهِ وسَلَّم) ومَعَهُ صَاحِبُهُ أبُو بَكرِ الصِّدِّيق - رَضِىَ اللهُ عَنهُ - لِيَتَعَرَّفَا عَلَى أخْبَارِ قُرَيش

فَقَابَلا رَجُلاً مِنَ الأَعْرَاب ؛ فَسَألَهُ الرَّسُولُ (صَلَّى الله عَليهِ وسَلَّم) عَن جَيشِ قُرَيش ، وعَن جَيْشِ مُحَمَّدٍ وأَصْحَابِه ، ومَا يَعْرِفُه عَنْهُمَا

فَقَالَ الرَّجُل : لاَ أُخبِرُكُمَا حَتَّى تُخبِرَانِي مِمَّن أنْتُمَا . فَقَالَ لَهُ الرَّسُولُ (صَلَّى الله عَليهِ وسَلَّم) : " إذَا أخْبَرتَنَا أخْبَرنَاك " ؛ فَأخْبَرَهُمَا الشَّيخُ بِالمكَانِ الَّذِي نَزَلَ بِهِ المسْلِمُون ، وَالمكَانِ الَّذِي نَزَلَ بِهِ جَيشُ الكُفَّار ، فَلَمَّا انتَهَى مِن كَلاَمِهِ قَال : مِمَّن أنْتُمَا ؟

وكَانَ لاَبُدَّ مِنَ الوَفَاءِ لِلرَّجُلِ بِوَعدِه ، إلاَّ أنَّ الرَّسُولَ (صَلَّى الله عَليهِ وسَلَّم) لَمْ يُرِدْ أنْ يَبُوحَ لَهُ بِشيءٍ ، ولَمْ يَكُن لِيَكذِبَ وهُوَ الصَّادِقُ الأَمِين، فَقَالَ لِلرَّجُل : " نَحنُ مِن مَاء". ثُمَّ تَرَكَهُ وانْصَرَفَ

وظَنَّ الرَّجُل أنَّ " مَاء " اسْمُ مَكَان ، فَقَالَ مُتَعَجِّبًا : مَا مِن مَاء ؟! أَمِنْ مَاءِ العِراق ؟ ، لَكنَّهُ (صَلَّى الله عَليهِ وسَلَّم) قَصَدَ أنَّهُ خُلِق مِن مَاء ، لِقَولِه تَعَالى : وَجَعَلْنَا مِنَ المَاءِ كُلَّ شَيءٍ حَي


صدق من قال "الحرب خدعه"...


وعلينا على قضاء حوائجنا بالكتمان

بارك الله فيكم

ساهم بالمقال وأوجده بينكم

عادل عمر