المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السويد تسعى ونحن نتفرق.......


دنيا
10-05-2003, 11:20
في خطوة معاكسة للتيار الغربي القلق من التمدد الإسلامي في العالم, اتخذت إدارة التلفزيون السويدي, شبه الرسمي, خطوة مميزة, إذ أعلنت أول من أمس أنها ستسمح للنساء المحجبات بأن يتولين مناصب مقدمات برامج والظهور بحجابهن على الشاشة. وأثيرت قضية المحجبات في الإعلام المرئي السويدي أخيرا بعدما منعت إدارة التلفزيون الإعلامية المحجبة نادية جبريل, الفلسطينية الأصل التي تعمل مراسلة لبرنامج (موزاييك) الذي يتوجه إلى الأجانب في السويد, من أن تصبح مقدمة أساسية للبرنامج المذكور. فتدخلت على الفور إدارة مكافحة التمييز, وهي إدارة رسمية, وأعلنت أن منع الشابة نادية من أن تصبح مقدمة للبرنامج بسبب حجابها هو أمر مخالف لقوانين المساواة في السويد, وأكدت أن الحجاب جزء من هوية الفرد ولا يجوز تجريده منه.
كما أثير الموضوع في وسائل الأعلام المحلية وبدأت الصحف تتساءل هل ستشهد وسائل الإعلام السويدية نقلة نوعية في ارتداء الملابس الرمزية. معلوم أن السويد كانت من الدول السباقة في الأعلام, إذ انطلقت أولى صحف سويدية سنة 1645 ثم شهدت ثورة تعددية الصحف في منتصف 1700, وناضل رواد الصحف للسماح بحرية الأعلام السياسي. وعندما دخل الأثير إلى عالم الأعلام السويدي عام 1925 كانت هناك قوانين صارمة يتقيد بها المذيعون منها عدم التكلم بلهجة محلية واستخدام السويدية الرسمية فقط. تغيرت الأمور ودخلت اللهجات إلى الراديو السويدي لكن صوت النساء بقي بعيداً عن الأثير لوقت متأخر بذريعة أن إذن المستمع تعودت على صوت الرجل. وحتى هذا تغير مع حلول الإعلام المرئي مطلع خمسينات القرن الماضي, فتميز التلفزيون السويدي منذ الانطلاقة بإتباع الحيادية في برامجه خصوصاً في نشرات الأخبار. وتركز مدارس الإعلام السويدية على حيادية مقدم الأخبار في كل شيء خصوصاً بملابسه. لكن قرار التسامح مع الحجاب لا يكسر قاعدة الحيادية لأنه لا يشمل البرامج الإخبارية.
تخلت الإعلامية نادية عن حقها في تقديم دعوى قضائية ضد رب عملها, أي التلفزيون السويدي, لعدم الاصطدام معه, كما أنها فضلت عدم المشاركة في حلقات النقاش التي دارت في وسائل الإعلام المحلية, باستثناء حلقة واحدة بثها التلفزيون السويدي, لأسباب قالت عنها أنها شخصية. وبعد صدور القرار أعربت نادية لـ(الحياة) عن سعادتها وقالت: (أنا فرحة جداً لأن هذا القرار جاء في وقته). ومن الواضح أن قرار إدارة التلفزيون السويدي بالعدول عن موقفها السابق يؤكد انه منذ أُثير الموضوع في الأسابيع الماضية, كان واضحاً أن قرارات جديدة متسامحة مع قضية الحجاب ستتخذ في التلفزيون السويدي.
وشرحت مديرة التلفزيون كريستينا جوترستروم أن (قرار الإدارة يشمل كل برامج التلفزيون باستثناء البرامج الإخبارية), وأضافت انه (يجب على مقدم البرنامج الإخباري أن يكون حيادياً في ثيابه). معلوم أن وسائل الإعلام السويدي حريصة على عدم إثارة النعرات الدينية أو الطائفية في برامجها إذ يوجد في السويد أكثر من مليون مواطن من أصول أجنبية مختلفة. ويشكل التسامح مع قضية الحجاب مؤشراً إلى حملة الاندماج التي تسعى السويد إلى إنجاحها لدى الأقلية المسلمة التي تعد نحو 300 ألف نسمة..............
كم أفرحني حينما قرأت هذا وكم المني حالنا وحال اسلامنا ووطننا العربي ...السويد تسعى ونحن نتفرق ............:(

maged1972m
11-05-2003, 03:40
لقد قرأت المقالة كلها وهي جميلة جدا 000000

ولكن هل تعلمين لماذا السويد والاجانب كافة نجحوا في المساواة مع بعضهم البعض ؟

بكل بساطة لأنهم يعملون بمبادىء الإسلام التي أهملناها ونسيناها وهي :
( الحرية في الرأي وعدم التفرقة والمساواة بين بعضنا البعض )

ولسوء حظنا أصبح العرب المسلمون يطبقون المبادىء الأجنبية وهي :
( عدم المحبة _ عدم المساواة _ التفرقة بين الأجناس )

هذه هي المبادىء السيئة التي جلبناها لأنفسنا من الغرب ونعمل بها بكل أأأأأأأأسف ؟

دنيا
11-05-2003, 04:15
حين قرأتها يا أخي ماجد شعرت بنفس الأحساس وهذا ما حز بنفسي .....وجعلني انقلها هنا ....للأسف تعلموا اخلاق الأسلام بعد أن ابتعدنا نحن عنها ........
اشكر لك ردك ومشاركتك الجميلة والتي تعبر عن الم وحزن انسان عربي مسلم صادق .......