صلاح 1985
26-05-2004, 11:34
المتحدة ستعلن أسماء المختارين قريباً
قالت مصادر أميركية أمس الثلاثاء انه من المتوقع ان تختار الامم المتحدة حسين شهرستاني وهو عالم نووي "شيعي" قضى 11 عاما في سجن أبو غريب في عهد صدام حسين رئيسا للوزراء في حكومة عراقية انتقالية جديدة، كما توقعت المصادر أن يتولى عدنان الباجة جي "مسلم سني" منصب رئيس الدولة فيما سيتولى ابراهيم الجعفري وجلال طالباني منصبي نائبي الرئيس،وأكّد كوفي عنان أن الموعد المستهدف لإعلان الحكومة العراقية هو نهاية مايو الحالي، من جانبه قال الأخضر الابراهيمي أن مجلس الأمن سيصادق على تشكيل الحكومة العراقية وليس الحاكم المدني بول بريمر.
قال مسئول بوزارة الخارجية الاميركية ان شهرستاني واحد من ثلاثة مرشحين نهائيين يجري دارسة اختيار احدهم لتولي المنصب لكن مصادر اخرى قالت انه من المتوقع ان يفوز شهرستاني برئاسة الحكومة العراقية الانتقالية حينما تسلم الولايات المتحدة السلطة في الاول من يوليو.
وسئل مصدر على صلة وثيقة بحكومة بوش هل حسم مبعوث الامم المتحدة الخاص الاخضر الابراهيمي اختياره لمن سيتولى مناصب الحكومة فقال لرويترز شهرستاني لمنصب رئيس الوزراء.
وقال مسئول وزارة الخارجية أنه واحد من نحو ثلاثة مرشحين نهائيين يجري دراستهم لشغل منصب رئيس الوزراء ولا أدري هل اختير فعلا أم لا واضاف قوله من الواضح انه لا بد ان يكون شيعيا ويجب ايضا ان يكون شخصا لا يعتبر مدينا بالفضل لاي فئة معينة او حزب.
وقال المسئول ان شهرستاني تنطبق عليه هذه الصفات وقال مصدر أميركي آخر انه يتوقع ان يتم اختيار عدنان الباجة جي وهو مسلم سني كان في وقت ما وزيرا لخارجية العراق رئيسا للدولة واضاف المصدر قوله انه من المنتظر ان يتم اختيار ابراهيم جعفري وهو طبيب ومتحدث باسم حزب الدعوة والزعيم الكردي جلال طالباني نائبين للرئيس ولكن لم يتضح بعد هل سيقبل طالباني المنصب ام لا.
ويقوم الاخضر الابراهيمي المبعوث الخاص للامين العام للامم المتحدة كوفي عنان بمهمة اختيار زعماء الحكومة الانتقالية التي ستدير العراق حتي اجراء الانتخابات المزمعة في يناير عام 2005 ويساعده في ذلك روبرت بلاكويل المستشار
الخاص للرئيس جورج بوش في شئون العراق.
وقال سكوت ماكليلان المتحدث باسم البيت الابيض الابراهيمي سيصدر اعلانا حينما يكون جاهزا، وعلى حد علمي فانه لم يتخذ قرارا نهائيا في تلك الترشيحات في هذا الوقت ورفض السفير الاميركي لدى الامم المتحدة جون نجروبونتي الذي سيصبح السفير الاميركي الجديد في بغداد بعد 30 من يونيو التعقيب حينما سئل عن شهرستاني.
وقال نجروبونتي للصحفيين في وزارة الخارجية ماذا تنتظرون مني ان اقول لا يمكنني لا يمكنني التعقيب واضاف قوله الابراهيمي تحدث مع كثيرين، وفي الامم المتحدة أحاط عنان سفراء مجلس الامن علما بجهود الابراهيمي لكنه لم يذكر اسماء من ستتألف منهم الحكومة الجديدة.
وقال دبلوماسيون انهم سألوا عنان عن مدى الثقة التي ستحظى بها القائمة الوزارية المنتظرة بين 20 مليون عراقي. وقالوا ايضا انه يجب ان تأتي الحكومة الانتقالية الجديدة الى نيويورك قبل ان يتبنى مجلس الامن مشروع قرار اميركي بريطاني جديد.
وسئل عنان هل ستؤخر الصعوبات التي يلقاها الابراهيمي الاعلان عن الحكومة بنهاية مايو فرد بقوله لقد اشرنا الى ان موعدنا المستهدف هو نهاية مايو ومن الواضح اننا مازلنا نسعى للوفاء بذلك التاريخ. وارجو ان نتمكن من الوفاء به.
من جانبه قال الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان إن مبعوث الامم المتحدة الخاص للعراق الاخضر الابراهيمي سيعلن في غضون أيام أعضاء الحكومة العراقية المؤقتة التي تضم رئيسا للبلاد ونائبين للرئيس ورئيسا للوزراء.
وقال عنان في تصريحات نقلها عنه اليوم ا لاربعاء راديو سوا لقد أشرنا إلى أن الموعد المستهدف هو نهاية مايو ومن الواضح أننا ما زلنا نعمل في سبيل تلبية ذلك الموعد وآمل في أن نتمكن من ذلك، وكانت وسائل الاعلام الاميركية قد أعلنت اليوم أن موفد الامم المتحدة الاخضر الابراهيمي والمسئول الاميركي روبرت بلاكويل يسعيان إلى إقناع العالم النووي العراقي حسين الشهرستاني الوثيق الصلة بالمرجع الشيعي آية الله على السيستاني بقبول منصب رئيس الحكومة العراقية الانتقالية المقرر أن تتسلم السلطة نهاية الشهر المقبل.
في الوقت ذاته اعتبر أمين عام الامم المتحدة أن طرح مشروع القرار الذي تبنته الولايات المتحدة وبريطانيا بشأن العراق بداية لعملية مفاوضات وكان مندوب الجزائر في الامم المتحدة عبد الله باعلي العضو العربي الوحيد في مجلس الامن قد أعرب عن اعتقاده بتحقيق إجماع حول مشروع القرار في نهاية المطاف عند طرحه للتصويت عليه أوائل الشهر المقبل رغم ما يثار حوله من تساؤلات في الوقت الراهن حسب المصدر.
وأضاف لا أتوقع حدوث أي خلاف فجميعنا يتحلى بمزاج بناء ونرغب في نجاح عملية انتقال السلطة، يذكر أن الرئيس الاميركي جورج بوش أجرى اتصالا هاتفيا أمس مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك لبحث مشرع القرار وقال الرئيسان انهما اتفقا على الحاجة إلى إجراء مزيد من التعديلات على مشروع القرار قبل الموافقة عليه ومن المقرر أن يعقد مجلس الامن اليوم جولة أخرى من المباحثات حول مشروع القرار.
وكانت مصادر عراقية قد ذكرت أمس ان الحكومة المقبلة، التي ستتسلم السلطة من قوات الاحتلال بقيادة الولايات المتحدة في نهاية يونيو، ستشكل على أسس طائفية وقومية مما يوفر لها مقدارا من المصداقية بنظر العراقيين وفق مسئولين سياسيين عراقيين، واكد عدنان الباجه جي (سني) عضو مجلس الحكم الانتقالي «ان تشكيلة الحكومة الانتقالية ستعلن نهاية الاسبوع الجاري» وذلك في تصريح نشرته الثلاثاء صحيفة النهضة الناطقة باسم تجمع الديمقراطيين المستقلين الذي يرأسه. واكد عماد شبيب الرجل الثاني في حزب الوفاق الوطني الذي يتمثل بمجلس الحكم برئيسه اياد علاوي ان الاتفاق تم على الانتماء الطائفي للمناصب الاربعة. وهي رئيس الدولة ونائباه ورئيس الوزراء.وقال لفرانس برس الرئيس سيكون سنيا وله نائب شيعي وآخر من الاكراد على ان يكون رئيس الوزراء من الطائفة الشيعية.
واضاف ستضم الوزارة 26 وزيرا غالبيتهم من الطائفة الشيعية (13 او 14 وزيرا).من ناحية اخرى اوضح مصدر من مجلس الحكم ان الحاكم المدني الاميركي للعراق بول بريمر اكد للاكراد انهم لن ينالوا منصب رئاسة الدولة او رئاسة مجلس الوزراء كما يطالبون. وقال عضو في المجلس شارك في جلسة جمعت السبت الماضي اعضاء مجلس الحكم مع بريمر بعد نقاش طويل قال لهم بريمر النقاش لن يفيد لقد تم بت الامر.
من ناحية ثانية تحدث المبعوث الخاص للامم المتحدة الى العراق الاخضر الابراهيمي عن رأي مطروح للتداول يقضي بأن يصادق مجلس الامن الدولي على الحكومة العراقية المقبلة بدلا من الحاكم المدني في العراق بول بريمر.
وقال الابراهيمي في تصريحات للتلفزيون العراقي اليوم الاربعاء ان هناك رأيا مطروحا للتداول انه بعد ان يحصل اتفاق ليس هناك داع ان يتم تعيين هذه الحكومة من قبل بريمر وانما عبر نقل ما يتفق عليه الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان الذي ينقله بدوره الى مجلس الامن واضاف الابراهيمي الذي كان يتحدث في برنامج انت والمسئول ان مجلس الامن بدوره يصادق على هذا ويكون قرارا دوليا بدلا من ان يكون قرار من سلطة الاحتلال.
لكن الابراهيمي اوضح ان هذه هي واحدة من الاخراجات الممكنة المطروحة للتداول حاليا وحول شكل الحكومة العراقية المقبلة والشخصيات التي ستتولى المناصب الرئيسية التي يعتبرها العراقيون سيادية، قال الابراهيمي ان هناك شبه اتفاق على ان يكون رئيس الوزراء من الشيعة وهناك اتفاق على ان يكون شخصا له خبرة يتمتع بالقدر الكافي من التأييد من قبل القوى السياسية. واوضح ان التداول حول هذا الموضوع ليس بين الشيعة وحدهم لانه لن يكون رئيس وزراء الشيعة بل رئيس وزراء البلد، مؤكدا ان الامر نفسه ينسحب على منصب الرئيس.
وقال الحديث لن يقتصر بين العرب السنّة والاكراد لوحدهم لان الرئيس سيكون للبلد وحول مطالبة الاكراد برئاسة الجمهورية او رئاسة الوزراء، قال الابراهيمي ان الاكراد يقولون انهم يريدون شراكة حقيقية وهذا من حقهم ولا اعتقد ان هنالك احد يختلف معهم حول هذا الموضوع. لكن كيف ذلك فهذا لا يزال محل نقاش.
ورفض الابراهيمي الخوض في مسألة الاسماء المرشحة لتولي هذه المناصب وقال ان الحكومة ستضم بين 25 و27 شخصا من رجال ونساء ويجب ان تشكل في اقرب وقت ممكن لان عليها ان تناقش مع اعضاء مجلس الامن ما هو مقبول وما هو غير مقبول في مشروع القرار الجديد المقدم الى مجلس الامن.
والابراهيمي موجود في العراق منذ السادس من مايو حيث يحاول التوصل الى توافق حول الحكومة المؤقتة التي ستتولى السلطة في العراق من 30 يونيو حتى الانتخابات العامة المقررة في موعد اقصاه يناير
****
صحيفة البيان
قالت مصادر أميركية أمس الثلاثاء انه من المتوقع ان تختار الامم المتحدة حسين شهرستاني وهو عالم نووي "شيعي" قضى 11 عاما في سجن أبو غريب في عهد صدام حسين رئيسا للوزراء في حكومة عراقية انتقالية جديدة، كما توقعت المصادر أن يتولى عدنان الباجة جي "مسلم سني" منصب رئيس الدولة فيما سيتولى ابراهيم الجعفري وجلال طالباني منصبي نائبي الرئيس،وأكّد كوفي عنان أن الموعد المستهدف لإعلان الحكومة العراقية هو نهاية مايو الحالي، من جانبه قال الأخضر الابراهيمي أن مجلس الأمن سيصادق على تشكيل الحكومة العراقية وليس الحاكم المدني بول بريمر.
قال مسئول بوزارة الخارجية الاميركية ان شهرستاني واحد من ثلاثة مرشحين نهائيين يجري دارسة اختيار احدهم لتولي المنصب لكن مصادر اخرى قالت انه من المتوقع ان يفوز شهرستاني برئاسة الحكومة العراقية الانتقالية حينما تسلم الولايات المتحدة السلطة في الاول من يوليو.
وسئل مصدر على صلة وثيقة بحكومة بوش هل حسم مبعوث الامم المتحدة الخاص الاخضر الابراهيمي اختياره لمن سيتولى مناصب الحكومة فقال لرويترز شهرستاني لمنصب رئيس الوزراء.
وقال مسئول وزارة الخارجية أنه واحد من نحو ثلاثة مرشحين نهائيين يجري دراستهم لشغل منصب رئيس الوزراء ولا أدري هل اختير فعلا أم لا واضاف قوله من الواضح انه لا بد ان يكون شيعيا ويجب ايضا ان يكون شخصا لا يعتبر مدينا بالفضل لاي فئة معينة او حزب.
وقال المسئول ان شهرستاني تنطبق عليه هذه الصفات وقال مصدر أميركي آخر انه يتوقع ان يتم اختيار عدنان الباجة جي وهو مسلم سني كان في وقت ما وزيرا لخارجية العراق رئيسا للدولة واضاف المصدر قوله انه من المنتظر ان يتم اختيار ابراهيم جعفري وهو طبيب ومتحدث باسم حزب الدعوة والزعيم الكردي جلال طالباني نائبين للرئيس ولكن لم يتضح بعد هل سيقبل طالباني المنصب ام لا.
ويقوم الاخضر الابراهيمي المبعوث الخاص للامين العام للامم المتحدة كوفي عنان بمهمة اختيار زعماء الحكومة الانتقالية التي ستدير العراق حتي اجراء الانتخابات المزمعة في يناير عام 2005 ويساعده في ذلك روبرت بلاكويل المستشار
الخاص للرئيس جورج بوش في شئون العراق.
وقال سكوت ماكليلان المتحدث باسم البيت الابيض الابراهيمي سيصدر اعلانا حينما يكون جاهزا، وعلى حد علمي فانه لم يتخذ قرارا نهائيا في تلك الترشيحات في هذا الوقت ورفض السفير الاميركي لدى الامم المتحدة جون نجروبونتي الذي سيصبح السفير الاميركي الجديد في بغداد بعد 30 من يونيو التعقيب حينما سئل عن شهرستاني.
وقال نجروبونتي للصحفيين في وزارة الخارجية ماذا تنتظرون مني ان اقول لا يمكنني لا يمكنني التعقيب واضاف قوله الابراهيمي تحدث مع كثيرين، وفي الامم المتحدة أحاط عنان سفراء مجلس الامن علما بجهود الابراهيمي لكنه لم يذكر اسماء من ستتألف منهم الحكومة الجديدة.
وقال دبلوماسيون انهم سألوا عنان عن مدى الثقة التي ستحظى بها القائمة الوزارية المنتظرة بين 20 مليون عراقي. وقالوا ايضا انه يجب ان تأتي الحكومة الانتقالية الجديدة الى نيويورك قبل ان يتبنى مجلس الامن مشروع قرار اميركي بريطاني جديد.
وسئل عنان هل ستؤخر الصعوبات التي يلقاها الابراهيمي الاعلان عن الحكومة بنهاية مايو فرد بقوله لقد اشرنا الى ان موعدنا المستهدف هو نهاية مايو ومن الواضح اننا مازلنا نسعى للوفاء بذلك التاريخ. وارجو ان نتمكن من الوفاء به.
من جانبه قال الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان إن مبعوث الامم المتحدة الخاص للعراق الاخضر الابراهيمي سيعلن في غضون أيام أعضاء الحكومة العراقية المؤقتة التي تضم رئيسا للبلاد ونائبين للرئيس ورئيسا للوزراء.
وقال عنان في تصريحات نقلها عنه اليوم ا لاربعاء راديو سوا لقد أشرنا إلى أن الموعد المستهدف هو نهاية مايو ومن الواضح أننا ما زلنا نعمل في سبيل تلبية ذلك الموعد وآمل في أن نتمكن من ذلك، وكانت وسائل الاعلام الاميركية قد أعلنت اليوم أن موفد الامم المتحدة الاخضر الابراهيمي والمسئول الاميركي روبرت بلاكويل يسعيان إلى إقناع العالم النووي العراقي حسين الشهرستاني الوثيق الصلة بالمرجع الشيعي آية الله على السيستاني بقبول منصب رئيس الحكومة العراقية الانتقالية المقرر أن تتسلم السلطة نهاية الشهر المقبل.
في الوقت ذاته اعتبر أمين عام الامم المتحدة أن طرح مشروع القرار الذي تبنته الولايات المتحدة وبريطانيا بشأن العراق بداية لعملية مفاوضات وكان مندوب الجزائر في الامم المتحدة عبد الله باعلي العضو العربي الوحيد في مجلس الامن قد أعرب عن اعتقاده بتحقيق إجماع حول مشروع القرار في نهاية المطاف عند طرحه للتصويت عليه أوائل الشهر المقبل رغم ما يثار حوله من تساؤلات في الوقت الراهن حسب المصدر.
وأضاف لا أتوقع حدوث أي خلاف فجميعنا يتحلى بمزاج بناء ونرغب في نجاح عملية انتقال السلطة، يذكر أن الرئيس الاميركي جورج بوش أجرى اتصالا هاتفيا أمس مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك لبحث مشرع القرار وقال الرئيسان انهما اتفقا على الحاجة إلى إجراء مزيد من التعديلات على مشروع القرار قبل الموافقة عليه ومن المقرر أن يعقد مجلس الامن اليوم جولة أخرى من المباحثات حول مشروع القرار.
وكانت مصادر عراقية قد ذكرت أمس ان الحكومة المقبلة، التي ستتسلم السلطة من قوات الاحتلال بقيادة الولايات المتحدة في نهاية يونيو، ستشكل على أسس طائفية وقومية مما يوفر لها مقدارا من المصداقية بنظر العراقيين وفق مسئولين سياسيين عراقيين، واكد عدنان الباجه جي (سني) عضو مجلس الحكم الانتقالي «ان تشكيلة الحكومة الانتقالية ستعلن نهاية الاسبوع الجاري» وذلك في تصريح نشرته الثلاثاء صحيفة النهضة الناطقة باسم تجمع الديمقراطيين المستقلين الذي يرأسه. واكد عماد شبيب الرجل الثاني في حزب الوفاق الوطني الذي يتمثل بمجلس الحكم برئيسه اياد علاوي ان الاتفاق تم على الانتماء الطائفي للمناصب الاربعة. وهي رئيس الدولة ونائباه ورئيس الوزراء.وقال لفرانس برس الرئيس سيكون سنيا وله نائب شيعي وآخر من الاكراد على ان يكون رئيس الوزراء من الطائفة الشيعية.
واضاف ستضم الوزارة 26 وزيرا غالبيتهم من الطائفة الشيعية (13 او 14 وزيرا).من ناحية اخرى اوضح مصدر من مجلس الحكم ان الحاكم المدني الاميركي للعراق بول بريمر اكد للاكراد انهم لن ينالوا منصب رئاسة الدولة او رئاسة مجلس الوزراء كما يطالبون. وقال عضو في المجلس شارك في جلسة جمعت السبت الماضي اعضاء مجلس الحكم مع بريمر بعد نقاش طويل قال لهم بريمر النقاش لن يفيد لقد تم بت الامر.
من ناحية ثانية تحدث المبعوث الخاص للامم المتحدة الى العراق الاخضر الابراهيمي عن رأي مطروح للتداول يقضي بأن يصادق مجلس الامن الدولي على الحكومة العراقية المقبلة بدلا من الحاكم المدني في العراق بول بريمر.
وقال الابراهيمي في تصريحات للتلفزيون العراقي اليوم الاربعاء ان هناك رأيا مطروحا للتداول انه بعد ان يحصل اتفاق ليس هناك داع ان يتم تعيين هذه الحكومة من قبل بريمر وانما عبر نقل ما يتفق عليه الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان الذي ينقله بدوره الى مجلس الامن واضاف الابراهيمي الذي كان يتحدث في برنامج انت والمسئول ان مجلس الامن بدوره يصادق على هذا ويكون قرارا دوليا بدلا من ان يكون قرار من سلطة الاحتلال.
لكن الابراهيمي اوضح ان هذه هي واحدة من الاخراجات الممكنة المطروحة للتداول حاليا وحول شكل الحكومة العراقية المقبلة والشخصيات التي ستتولى المناصب الرئيسية التي يعتبرها العراقيون سيادية، قال الابراهيمي ان هناك شبه اتفاق على ان يكون رئيس الوزراء من الشيعة وهناك اتفاق على ان يكون شخصا له خبرة يتمتع بالقدر الكافي من التأييد من قبل القوى السياسية. واوضح ان التداول حول هذا الموضوع ليس بين الشيعة وحدهم لانه لن يكون رئيس وزراء الشيعة بل رئيس وزراء البلد، مؤكدا ان الامر نفسه ينسحب على منصب الرئيس.
وقال الحديث لن يقتصر بين العرب السنّة والاكراد لوحدهم لان الرئيس سيكون للبلد وحول مطالبة الاكراد برئاسة الجمهورية او رئاسة الوزراء، قال الابراهيمي ان الاكراد يقولون انهم يريدون شراكة حقيقية وهذا من حقهم ولا اعتقد ان هنالك احد يختلف معهم حول هذا الموضوع. لكن كيف ذلك فهذا لا يزال محل نقاش.
ورفض الابراهيمي الخوض في مسألة الاسماء المرشحة لتولي هذه المناصب وقال ان الحكومة ستضم بين 25 و27 شخصا من رجال ونساء ويجب ان تشكل في اقرب وقت ممكن لان عليها ان تناقش مع اعضاء مجلس الامن ما هو مقبول وما هو غير مقبول في مشروع القرار الجديد المقدم الى مجلس الامن.
والابراهيمي موجود في العراق منذ السادس من مايو حيث يحاول التوصل الى توافق حول الحكومة المؤقتة التي ستتولى السلطة في العراق من 30 يونيو حتى الانتخابات العامة المقررة في موعد اقصاه يناير
****
صحيفة البيان