أبو عبدالرحمن
27-05-2004, 03:31
سيحتفل الفنان عادل إمام بزفاف ابنته سارة على نجل القيادي البارز في جماعة "الإخوان المسلمين" نبيل مقبل الذي حرص يوم السبت الماضي على دعوة مرشد "الإخوان المسلمين" السيد محمد مهدي عاكف لحضور المناسبة وسط كوكبة من أعضاء مكتب إرشاد الجماعة وأسرة إمام وبعض المقربين التفوا حول شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي الذي تولى عقد القران.
اللافت أن مواقف الممثل عادل إمام ظلت طوال السنوات الماضية تصب في اتجاه مضاد للإسلاميين عموماً, و"الإخوان" خصوصاً, وكثيراً ما نشرت الصحف معلومات عن تهديدات تلقاها نتيجة لمواقفه ما استدعى تخصيص حراسة دائمة له. وقبل سنوات أصرّ على عرض مسرحية "الواد سيد الشغال" في مدينة أسيوط حين كانت تحت وطأة نشاط الإسلاميين, وتولت الشرطة المصرية أثناء العرض حراسة المسرح والممثلين والجمهور من غضب الإسلاميين الذين زاد غضبهم بعدها حين غازلهم إمام بفيلمه "الإرهابي" الذي جسد فيه شخصية علي عبد الظاهر الشاب الفقير المحبط الجاهل الذي تلقفته جماعة أصولية واقنعته بأنه يعيش في مجتمع فاسد فهاجم فوجاً سياحياً وقتل مسؤولاً أمنياً وجهز لاغتيال مفكر سياسي ثم يكتشف أخطاءه, ويتدارك مساوئه وينشق عن جماعته فيموت برصاص زملائه.
أما الفيلم الذي عكس رأي عادل إمام في الإخوان بشكل أوضح كان "طيور الظلام" وجسد فيه شخصية فتحي نوفل الذي تحول من محام ملتزم صاحب مبادىء إلى انتهازي يحطم كل القيود من أجل المال فيصعد اجتماعياً وسياسياًَ ويدخل في صدام مع زميله السابق علي الزناتي الذي كان انضم إلى "الإخوان" المسلمين لتحقيق مكاسب مالية بالدفاع عمن يقع منهم تحت طائلة القانون, ويلتقي الاثنان في السجن رغم اختلاف التهم ويتعهدان مواصلة الصراع للوصول الى السلطة كل بطريقته. ولم يخل حوار صحافي أو برنامج تلفزيوني لعادل إمام من هجوم على الإسلاميين لكن القدر دفعه في النهاية إلى أن "يناسب" واحداً منهم, فوالد العريس نبيل مقبل, وفقاً لموقع "الإخوان" على شبكة الانترنت الذي بث خبر حضور المرشد عاكف لعقد القران, واحد من رجالات جماعة "الإخوان المسلمين", ومسؤول في المكتب الاداري للجماعة في محافظة الجيزة, وكثيراً ما سخرعادل إمام في مشاهد أفلامه من اللغة التي يتحدث بها الإسلاميون وكذلك تصرفاتهم في حفلاتهم والملابس التي يرتدونها ووجد نفسه أخيراً على مسرح "الإخوان" وتلقى, وفقاً أيضاً لمواقع "الإخوان", مباركة عاكف لهذا الزواج ودعواته للعروسين وأهلهما بـ"حياة سعيدة".
الحضور الإخواني المكثف لحفلة عقد القران في الأزهر قد لا يكون بالمستوى نفسه في حفلة الزفاف التي سيقيمها إمام في منزله اليوم, والمؤكد أن الغلبة فيه ستكون لنوعية مختلفة من الضيوف, فسلوك أهل الفن مغاير لعادات الإخوان وتقاليدهم, و"الزعيم" وهو الاسم الذي يطلقه الجميع في مصر على إمام, ربما صار في موقف سيجعل من تناوله الإسلاميين بالهجوم في أعماله محل شك, والجهات الامنية التي كانت تخصص الحراسات للزعيم هي نفسها التي ترصد نسيبه
اللافت أن مواقف الممثل عادل إمام ظلت طوال السنوات الماضية تصب في اتجاه مضاد للإسلاميين عموماً, و"الإخوان" خصوصاً, وكثيراً ما نشرت الصحف معلومات عن تهديدات تلقاها نتيجة لمواقفه ما استدعى تخصيص حراسة دائمة له. وقبل سنوات أصرّ على عرض مسرحية "الواد سيد الشغال" في مدينة أسيوط حين كانت تحت وطأة نشاط الإسلاميين, وتولت الشرطة المصرية أثناء العرض حراسة المسرح والممثلين والجمهور من غضب الإسلاميين الذين زاد غضبهم بعدها حين غازلهم إمام بفيلمه "الإرهابي" الذي جسد فيه شخصية علي عبد الظاهر الشاب الفقير المحبط الجاهل الذي تلقفته جماعة أصولية واقنعته بأنه يعيش في مجتمع فاسد فهاجم فوجاً سياحياً وقتل مسؤولاً أمنياً وجهز لاغتيال مفكر سياسي ثم يكتشف أخطاءه, ويتدارك مساوئه وينشق عن جماعته فيموت برصاص زملائه.
أما الفيلم الذي عكس رأي عادل إمام في الإخوان بشكل أوضح كان "طيور الظلام" وجسد فيه شخصية فتحي نوفل الذي تحول من محام ملتزم صاحب مبادىء إلى انتهازي يحطم كل القيود من أجل المال فيصعد اجتماعياً وسياسياًَ ويدخل في صدام مع زميله السابق علي الزناتي الذي كان انضم إلى "الإخوان" المسلمين لتحقيق مكاسب مالية بالدفاع عمن يقع منهم تحت طائلة القانون, ويلتقي الاثنان في السجن رغم اختلاف التهم ويتعهدان مواصلة الصراع للوصول الى السلطة كل بطريقته. ولم يخل حوار صحافي أو برنامج تلفزيوني لعادل إمام من هجوم على الإسلاميين لكن القدر دفعه في النهاية إلى أن "يناسب" واحداً منهم, فوالد العريس نبيل مقبل, وفقاً لموقع "الإخوان" على شبكة الانترنت الذي بث خبر حضور المرشد عاكف لعقد القران, واحد من رجالات جماعة "الإخوان المسلمين", ومسؤول في المكتب الاداري للجماعة في محافظة الجيزة, وكثيراً ما سخرعادل إمام في مشاهد أفلامه من اللغة التي يتحدث بها الإسلاميون وكذلك تصرفاتهم في حفلاتهم والملابس التي يرتدونها ووجد نفسه أخيراً على مسرح "الإخوان" وتلقى, وفقاً أيضاً لمواقع "الإخوان", مباركة عاكف لهذا الزواج ودعواته للعروسين وأهلهما بـ"حياة سعيدة".
الحضور الإخواني المكثف لحفلة عقد القران في الأزهر قد لا يكون بالمستوى نفسه في حفلة الزفاف التي سيقيمها إمام في منزله اليوم, والمؤكد أن الغلبة فيه ستكون لنوعية مختلفة من الضيوف, فسلوك أهل الفن مغاير لعادات الإخوان وتقاليدهم, و"الزعيم" وهو الاسم الذي يطلقه الجميع في مصر على إمام, ربما صار في موقف سيجعل من تناوله الإسلاميين بالهجوم في أعماله محل شك, والجهات الامنية التي كانت تخصص الحراسات للزعيم هي نفسها التي ترصد نسيبه