dentist
29-05-2004, 04:38
خلص استطلاع أجرته مؤسسة فرنسية للأبحاث والاستطلاع, ومولته الولايات المتحدة الأمريكية إلى أن نسبة 37% من السعوديين يثقون في الحرة! لن أعلق على مصداقية الدراسة لأنني لم أطلع على منهجيتها, ومفهوم الثقة, في قناة حديثة عهد بالمشاهد, ولكنني أتحفظ على النتيجة!
ففضائية الحرة ولدت في ظروف إعلامية وسياسية غير مواتية, منها تسيس القناة "مبكرا" ومجريات الأحداث, وتحسن الأداء الإعلامي العربي, ولاسيما قناتي العربية والجزيرة, التي تشكل معهما الحرة, مثلث القنوات العربية الإخبارية "المتخصصة بعد خروج قناة أبو ظبي من السباق, وتحولها إلى قناة للأسرة! وقناة الحرة لا تزال ضعيفة إخباريا, وفقيرة برامجيا "ربما لحداثة المشروع" فهي جزء من المنظومة الإعلامية الأمريكية الموجهة للعرب "مجلة هاي, راديو سوا, فضائية الحرة" ولكن الإشكالية التي تواجهها الحرة, والقنوات الإخبارية, هي التبدل الذي طرأ على ثقافة المشاهدة, وذهنية المشاهد العربي, الذي أدرك قواعد "اللعبة الإعلامية" واكتسب خبرة "ناقدة" فإذا كانت القنوات تبث من أجل تحقيق أهداف محددة, فإن الجمهور يشاهد من أجل أهداف معينة! ويخلص أحيانا إلى نتيجة تختلف عن أهداف القناة!
المشاهد العربي تمرس على مشاريع الإعلام السياسي "الموجه" وأصبح "عنيدا", يصعب إقناعه, مما يتطلب مهارات إعلامية رفيعة, وتغيير النظرة إلى الجمهور الذي ودع بساطته! ولن تستطيع هاي بكلمتها وسوا بصوتها والحرة بصورتها, إحداث تغيير منشود, في ظل خطاب إعلامي, يتناقض والفعل السياسي
فهل تعتقد أن قنــــــــاة الحرة فشلت قبل أن تبدأ !
ففضائية الحرة ولدت في ظروف إعلامية وسياسية غير مواتية, منها تسيس القناة "مبكرا" ومجريات الأحداث, وتحسن الأداء الإعلامي العربي, ولاسيما قناتي العربية والجزيرة, التي تشكل معهما الحرة, مثلث القنوات العربية الإخبارية "المتخصصة بعد خروج قناة أبو ظبي من السباق, وتحولها إلى قناة للأسرة! وقناة الحرة لا تزال ضعيفة إخباريا, وفقيرة برامجيا "ربما لحداثة المشروع" فهي جزء من المنظومة الإعلامية الأمريكية الموجهة للعرب "مجلة هاي, راديو سوا, فضائية الحرة" ولكن الإشكالية التي تواجهها الحرة, والقنوات الإخبارية, هي التبدل الذي طرأ على ثقافة المشاهدة, وذهنية المشاهد العربي, الذي أدرك قواعد "اللعبة الإعلامية" واكتسب خبرة "ناقدة" فإذا كانت القنوات تبث من أجل تحقيق أهداف محددة, فإن الجمهور يشاهد من أجل أهداف معينة! ويخلص أحيانا إلى نتيجة تختلف عن أهداف القناة!
المشاهد العربي تمرس على مشاريع الإعلام السياسي "الموجه" وأصبح "عنيدا", يصعب إقناعه, مما يتطلب مهارات إعلامية رفيعة, وتغيير النظرة إلى الجمهور الذي ودع بساطته! ولن تستطيع هاي بكلمتها وسوا بصوتها والحرة بصورتها, إحداث تغيير منشود, في ظل خطاب إعلامي, يتناقض والفعل السياسي
فهل تعتقد أن قنــــــــاة الحرة فشلت قبل أن تبدأ !