عادل عمر
12-05-2003, 05:57
التاريخ : 13/05/2002
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
فقد عرض على لجنة الأمور العامة في هيئة الفتوى في اجتماعها المنعقد صباح يوم السبت 6 من ذي القعدة 1422هـ الموافق 19/1/2002م الاستفتاء المقدم من/... ونصه:
نرى أن الصحف والمجلات مليئة بالآيات القرآنية، والأحاديث النبوية بالصفحات الدينية، وما تخلو صفحة إلا وفيها آية قرآنية بزاوية العزاء أو اسم يحمل لفظ الجلالة، ومع ذلك نرى بعض الناس يستخدمونها كسفر للأطعمة أو على الأرفف في البيوت، والمحلات، والمخابز، ومما لاشك أنهم يرمونها بعد استخدمها بالقمامة وبعضهم نراهم يرمون الجرائد، والمجلات بمجرد الانتهاء من القراءة بالزبالة، ومع ذلك نرى أن أصحاب الصحف، والمحلات لا ينبهون الناس في كل مرة حتى لا تتعرض الصحف للرمي.
1- السؤال / فهل يجوز رميها بالزبالة لما فيها من آيات قرآنية وأحاديث نبوية ؟
2- السؤال/ وهل يجوز استخدامها كسفر للأطعمة، أو فرشها على الأرفف، أو استخدامها للف الخبز لما فيها من آيات قرآنية وأحاديث نبوية ؟
3- السؤال/ فهل يتحمل الإثم أصحاب الصحف، والمجلات، لأنهم لا يضعون التنبيهات في كل يوم حتى لا تتعرض للرمي، أم أن الإثم أيضاً مشترك، لأن الناس يعلمون بوجود الآيات والأحاديث ومع ذلك يرمونها.
وقد أجابت اللجنة بالتالي:
إنه لا يجوز لمسلم إلقاء ما يعلم أن فيه اسم الله تعالى، أو آية من كتاب الله سبحانه في موضع قذر، أو في الشارع، أو يجعله سفرة يفرشها للطعام، أو وعاءً يضع فيه الأشياء أو يلفها به، وعليه أن يمتنع عن ذلك تكريماً لاسم الله تعالى وكلامه ، بل يحرق مثل ذلك، أو يدفن، أو يغرق في البحر، أو في ماء جار، أما إذا ألقى شيئاً من الأوراق لا يعلم أن فيه اسم الله تعالى، أو شيئاً من كلامه فلا يأثم، وذلك لشدة البلوى، ووجود الحرج من ذلك، وكذلك إن رأى شيئاً من المطبوعات ملقى فليس عليه أن يفتشه لكن إن رأى
اسم الله تعالى، أو آية مكتوبة فعليه أن يرفعه تعظيماً لله عز وجل ولكلامه. والله تعالى أعلم، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
رئيس قطاع
الإفتاء والبحوث الشرعية
مشعل مبارك عبد الله الأحمد الصباح
من فتاوى وزارة الأوقاف و الشئون الإسلامية بدولة الكويت
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
فقد عرض على لجنة الأمور العامة في هيئة الفتوى في اجتماعها المنعقد صباح يوم السبت 6 من ذي القعدة 1422هـ الموافق 19/1/2002م الاستفتاء المقدم من/... ونصه:
نرى أن الصحف والمجلات مليئة بالآيات القرآنية، والأحاديث النبوية بالصفحات الدينية، وما تخلو صفحة إلا وفيها آية قرآنية بزاوية العزاء أو اسم يحمل لفظ الجلالة، ومع ذلك نرى بعض الناس يستخدمونها كسفر للأطعمة أو على الأرفف في البيوت، والمحلات، والمخابز، ومما لاشك أنهم يرمونها بعد استخدمها بالقمامة وبعضهم نراهم يرمون الجرائد، والمجلات بمجرد الانتهاء من القراءة بالزبالة، ومع ذلك نرى أن أصحاب الصحف، والمحلات لا ينبهون الناس في كل مرة حتى لا تتعرض الصحف للرمي.
1- السؤال / فهل يجوز رميها بالزبالة لما فيها من آيات قرآنية وأحاديث نبوية ؟
2- السؤال/ وهل يجوز استخدامها كسفر للأطعمة، أو فرشها على الأرفف، أو استخدامها للف الخبز لما فيها من آيات قرآنية وأحاديث نبوية ؟
3- السؤال/ فهل يتحمل الإثم أصحاب الصحف، والمجلات، لأنهم لا يضعون التنبيهات في كل يوم حتى لا تتعرض للرمي، أم أن الإثم أيضاً مشترك، لأن الناس يعلمون بوجود الآيات والأحاديث ومع ذلك يرمونها.
وقد أجابت اللجنة بالتالي:
إنه لا يجوز لمسلم إلقاء ما يعلم أن فيه اسم الله تعالى، أو آية من كتاب الله سبحانه في موضع قذر، أو في الشارع، أو يجعله سفرة يفرشها للطعام، أو وعاءً يضع فيه الأشياء أو يلفها به، وعليه أن يمتنع عن ذلك تكريماً لاسم الله تعالى وكلامه ، بل يحرق مثل ذلك، أو يدفن، أو يغرق في البحر، أو في ماء جار، أما إذا ألقى شيئاً من الأوراق لا يعلم أن فيه اسم الله تعالى، أو شيئاً من كلامه فلا يأثم، وذلك لشدة البلوى، ووجود الحرج من ذلك، وكذلك إن رأى شيئاً من المطبوعات ملقى فليس عليه أن يفتشه لكن إن رأى
اسم الله تعالى، أو آية مكتوبة فعليه أن يرفعه تعظيماً لله عز وجل ولكلامه. والله تعالى أعلم، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
رئيس قطاع
الإفتاء والبحوث الشرعية
مشعل مبارك عبد الله الأحمد الصباح
من فتاوى وزارة الأوقاف و الشئون الإسلامية بدولة الكويت