قلم بلا قيود
01-06-2004, 03:06
عين موعد الزفاف يوم 21 ديسمبر 1959 , وقبل هذا الموعد بليلة , حدث ما يحدث بالاساطير عادة , في الليلة التي سبقت هذا الموعد , جرت (بروفة) شبه كاملة على حفلة العرس , و ارتدت فرح ثوبها الخرافي الذي صممه بيت أزياء (كريستيان ديور) وقد فتح ديور أبوابه يومي الاجازة من أجل عيون الامبراطورة , وكان الفستان مرصعا باللؤلؤ و الألماس و مشغولة أطرافه بفراء ( الفيزون) وكان يبلغ ثمنه ما يعطيه بئر بترول في ربع قرن , وبعد ذلك ارتدت الثوب الملكي , و مجوهرات التاج و القرط مرصعة بالالماس والزمرد ,,
و كانت ليلة الحادي والعشرين من شهر ديسمبر عام 1959 , ليلة من ليالي ألف ليلة بكل معاني الكلمة , واتجهت أنظار الايرانيين والعالم كله الى القصر الامبراطوري , وتعلقت العيون بالعروس وبفستانها الذي سحر العقول , فقد كان فستانا طول ذيله ثمانية أمتار ويزن عشرة كيلو جرامات ,,
موعد الزفاف كان موعدا تاريخيا , حيث كانت هناك مئة وخمسون عدسة صحفية تحتل مكانها بالتدريج في قصر المرمر وقصر كولستان , وقبل أن تغادر فرح ديبا قصر والدة الشاه , اخرجت والدتها من حقيبة خاصة مصحفا ورفعته الى أعلى , ثم دعت فرح الى المرور من تحته , قبل مغادرة عتبة قصر الملكة الام الى قصر المرمر وهو مركز اجراء مراسم عقد القران والزفاف , وعندما خرجت العروس الفاتنة من القصر الكبير , اطلقت أمامها اسراب الحمام الأبيض , وارتفعت التمنيات في طول القصر وعرضه .
وفي قصر كولستان استطاع الصحفيون والمصورون أن يسجلوا الأحاديث والصور لمختلف زوايا الاحتفال الكبير , باستثناء اجتماع الأسرة المالكة في قاعة البيانو , ولكنهم لم يكونوا يعرفون أن عازفة البيانو في تلك الليلة , لم تكن إلا فرح ديبا نفسها !
وكان في القاعة , عندما عزفت فرح صورة كبيرة لها , تحتل الجهة اليسرى , وضعت ضمن اطار فخم من الكريستال المتوهج , تقابلها تماما في الجانب الأيمن وبشكل يتوازى معها صورة حديثة للشاه , موضوعة أيضا ضمن اطار من الكريستال , ولكنه كان أيضا مزينا بالزمرد والياقوت !
ومن قاعة البيانو او قاعة الكريستال , كان على العروسين أن ينتقلا الى قاعة عرش الطاووس .
وقاعة عرش الطاووس هي قاعة الحكم , وتقع في قصر كولستان نفسه , إلى يمين قاعة البيانو , وهناك كان على الشاه وعروسه الفاتنة أن يأخذا طريقهما إلى عرش الطاووس وهما يخترقان آلاف المدعوين تماما كما يمر القائد العسكري المظفر بين سيوف جنوده , وعلى حسب الطريقة الأوروبية , عاد العروسان من قاعة الطاووس إلى قاعة المأدبة , ومن هناك تسللا إلى خارج القصر , بواسطة سرداب سري , في نفس الوقت الذي كان فيه الألوف يعتقدون أن العروسين لا زالا في قاعة المأدبة !
وبعد هذا الاحتفال الضخم , ووسط جو من أجواء ألف ليلة وليلة , انتقل الشاه محمد رضا بهلوي مع عروسه فرح بهلوي من قاعة عرش الطاووس إلى قاعة المأدبة , ومن هناك تسللا إلى خارج القصر , بواسطة سرداب سري , في نفس الوقت الذي كان فيه الألوف يعتقدون أن العروسين كانا في قاعة المأدبة .
وقد كان عشاء الزفاف يتألف من مقبلات معظمها من أصداف بحر قزوين , وكان الصنف الأول يتألف من لحوم اللاليء , وهكذا أسدل الستار على أضخم زفاف شهده صحفيو العالم في حياتهم أو قرأوا عنه في كتاب ألف ليلة وليلة .
و كانت ليلة الحادي والعشرين من شهر ديسمبر عام 1959 , ليلة من ليالي ألف ليلة بكل معاني الكلمة , واتجهت أنظار الايرانيين والعالم كله الى القصر الامبراطوري , وتعلقت العيون بالعروس وبفستانها الذي سحر العقول , فقد كان فستانا طول ذيله ثمانية أمتار ويزن عشرة كيلو جرامات ,,
موعد الزفاف كان موعدا تاريخيا , حيث كانت هناك مئة وخمسون عدسة صحفية تحتل مكانها بالتدريج في قصر المرمر وقصر كولستان , وقبل أن تغادر فرح ديبا قصر والدة الشاه , اخرجت والدتها من حقيبة خاصة مصحفا ورفعته الى أعلى , ثم دعت فرح الى المرور من تحته , قبل مغادرة عتبة قصر الملكة الام الى قصر المرمر وهو مركز اجراء مراسم عقد القران والزفاف , وعندما خرجت العروس الفاتنة من القصر الكبير , اطلقت أمامها اسراب الحمام الأبيض , وارتفعت التمنيات في طول القصر وعرضه .
وفي قصر كولستان استطاع الصحفيون والمصورون أن يسجلوا الأحاديث والصور لمختلف زوايا الاحتفال الكبير , باستثناء اجتماع الأسرة المالكة في قاعة البيانو , ولكنهم لم يكونوا يعرفون أن عازفة البيانو في تلك الليلة , لم تكن إلا فرح ديبا نفسها !
وكان في القاعة , عندما عزفت فرح صورة كبيرة لها , تحتل الجهة اليسرى , وضعت ضمن اطار فخم من الكريستال المتوهج , تقابلها تماما في الجانب الأيمن وبشكل يتوازى معها صورة حديثة للشاه , موضوعة أيضا ضمن اطار من الكريستال , ولكنه كان أيضا مزينا بالزمرد والياقوت !
ومن قاعة البيانو او قاعة الكريستال , كان على العروسين أن ينتقلا الى قاعة عرش الطاووس .
وقاعة عرش الطاووس هي قاعة الحكم , وتقع في قصر كولستان نفسه , إلى يمين قاعة البيانو , وهناك كان على الشاه وعروسه الفاتنة أن يأخذا طريقهما إلى عرش الطاووس وهما يخترقان آلاف المدعوين تماما كما يمر القائد العسكري المظفر بين سيوف جنوده , وعلى حسب الطريقة الأوروبية , عاد العروسان من قاعة الطاووس إلى قاعة المأدبة , ومن هناك تسللا إلى خارج القصر , بواسطة سرداب سري , في نفس الوقت الذي كان فيه الألوف يعتقدون أن العروسين لا زالا في قاعة المأدبة !
وبعد هذا الاحتفال الضخم , ووسط جو من أجواء ألف ليلة وليلة , انتقل الشاه محمد رضا بهلوي مع عروسه فرح بهلوي من قاعة عرش الطاووس إلى قاعة المأدبة , ومن هناك تسللا إلى خارج القصر , بواسطة سرداب سري , في نفس الوقت الذي كان فيه الألوف يعتقدون أن العروسين كانا في قاعة المأدبة .
وقد كان عشاء الزفاف يتألف من مقبلات معظمها من أصداف بحر قزوين , وكان الصنف الأول يتألف من لحوم اللاليء , وهكذا أسدل الستار على أضخم زفاف شهده صحفيو العالم في حياتهم أو قرأوا عنه في كتاب ألف ليلة وليلة .