صلاح 1985
03-06-2004, 03:22
فيما ظهرت علائم توتر في العلاقة بين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس وزرائه احمد قريع (ابو علاء) بسبب اتخاذ الاول قرارات من دون علم قريع بها, قال رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون مبتسماً في رده على سؤال حول مصير الرئـيس الفلسـطيني ان عرفـات "يمـضي اوقـاتاً طـيبة في المقـاطعة حيث هو, والخـطط الاسرائيلية بشأنه لم تتغير". وبدا جوابه هذا رداً ايضاً على تقرير بثه التلفزيون الاسرائيلي اشار الى "تغيّر" في موقف شارون ازاء عرفات في اتجاه الموافقة على منحه حرية الحركة للتنقل بين القطاع والضفة.
وابلغ شارون اعضاء لجنة "الخارجية والأمن" في البرلمان الاسرائيلي ان خطته الاحادية الجانب للانفصال المؤلفة من اربع مراحل تشمل "وجوداً اردنياً" في شمال الضفة الغربية حيث سيتم اخلاء اربع مستوطنات في اطار هذه الخطة.
وقال الوزير الفلسطيني قدورة فارس لـ "الحياة" ان كلام شارون هذا لـ "الاستهلاك الداخلي". اما المحلل السياسي الفلسطيني علي الجرباوي فأكد لـ "الحياة" ان تصريحات شارون "تنسجم ورؤيته لحل الصراع مع الفلسطينيين "بالانابة" مع طرفين عربيين هما مصر والاردن".
وعلمت "الحياة" من مصادر مطلعة ان وفداً عسكرياً اردنياً برئاسة نائب رئيس اركان الجيش الاردني رافق ضباطاً اسرائيليين في جولة في منطقة غور الاردن من طوباس شمالاً حتى منطقة "غاليا". ولم يعرف الهدف من هذه الجولة. غير ان مصادر رسمية استبعدت ان يستجيب الاردن مساعي شارون بإشراكه في دور امني في الضفة الغربية. وأكدت مصادر فلسطينية لـ "الحياة" ان المبادرة المصرية لا تتطرق الى اي دور اردني في تنفيذها"
الى ذلك, اشار مراقبون الى "توتر" في العلاقات بين الرئيس عرفات ورئيس وزرائه احمد قريع عكسته قرارات اتخذها الرئيس "من دون علم" قريع وتتعلق بصلب صلاحيات مجلس الوزراء منها تعيين وكلاء للوزارات وتعيين وزير زراعة جديد اضافة الى رفع رواتب المعلمين الفلسطينيين.
في غضون ذلك, كشفت مصادر فلسطينية لـ "الحياة" ان مصر تصر على الحصول على رد فلسطيني "خطي" من الرئيس الفلسطيني ازاء خطتها المقترحة قبل منتصف الشهر الجاري. واشارت المصادر ذاتها ان الخطة تنص صراحة على ان "يكون رئيس الوزراء الفلسطيني في صدارة صنع القرار وليس في ذيله" في اشارة الى ضرورة تنازل الرئيس الفلسطيني عن صلاحيات سياسية وامنية حقيقية. ونفت المصادر ان تكون مصر "هددت" عرفات ولكنها اشارت في الوقت ذاته الى ان رسالة مصر السياسية هي انها "سترفع يدها بالكامل" اذا لم تتم الموافقة على خطتها".
وابلغ شارون اعضاء لجنة "الخارجية والأمن" في البرلمان الاسرائيلي ان خطته الاحادية الجانب للانفصال المؤلفة من اربع مراحل تشمل "وجوداً اردنياً" في شمال الضفة الغربية حيث سيتم اخلاء اربع مستوطنات في اطار هذه الخطة.
وقال الوزير الفلسطيني قدورة فارس لـ "الحياة" ان كلام شارون هذا لـ "الاستهلاك الداخلي". اما المحلل السياسي الفلسطيني علي الجرباوي فأكد لـ "الحياة" ان تصريحات شارون "تنسجم ورؤيته لحل الصراع مع الفلسطينيين "بالانابة" مع طرفين عربيين هما مصر والاردن".
وعلمت "الحياة" من مصادر مطلعة ان وفداً عسكرياً اردنياً برئاسة نائب رئيس اركان الجيش الاردني رافق ضباطاً اسرائيليين في جولة في منطقة غور الاردن من طوباس شمالاً حتى منطقة "غاليا". ولم يعرف الهدف من هذه الجولة. غير ان مصادر رسمية استبعدت ان يستجيب الاردن مساعي شارون بإشراكه في دور امني في الضفة الغربية. وأكدت مصادر فلسطينية لـ "الحياة" ان المبادرة المصرية لا تتطرق الى اي دور اردني في تنفيذها"
الى ذلك, اشار مراقبون الى "توتر" في العلاقات بين الرئيس عرفات ورئيس وزرائه احمد قريع عكسته قرارات اتخذها الرئيس "من دون علم" قريع وتتعلق بصلب صلاحيات مجلس الوزراء منها تعيين وكلاء للوزارات وتعيين وزير زراعة جديد اضافة الى رفع رواتب المعلمين الفلسطينيين.
في غضون ذلك, كشفت مصادر فلسطينية لـ "الحياة" ان مصر تصر على الحصول على رد فلسطيني "خطي" من الرئيس الفلسطيني ازاء خطتها المقترحة قبل منتصف الشهر الجاري. واشارت المصادر ذاتها ان الخطة تنص صراحة على ان "يكون رئيس الوزراء الفلسطيني في صدارة صنع القرار وليس في ذيله" في اشارة الى ضرورة تنازل الرئيس الفلسطيني عن صلاحيات سياسية وامنية حقيقية. ونفت المصادر ان تكون مصر "هددت" عرفات ولكنها اشارت في الوقت ذاته الى ان رسالة مصر السياسية هي انها "سترفع يدها بالكامل" اذا لم تتم الموافقة على خطتها".