قلم بلا قيود
11-07-2011, 07:38
الموضوع من تاريخ 06/07/2011
هنا على هذا الرابط للقراءة ومشاهدة الصور
http://watanpdf.alwatan.com.kw/alwat...1-07-06/41.pdf
انفردت بنشره الوطن وتناقلته الكثير من وكالات الأنباء والمواقع الإلكترونية
لا علاقة لسخان المياه أو التكييف والأطباء أكدوا أن الإصابة من نيران
حروقه من الدرجة الأولى وغطت %80 من جسمه ولا آثار لحريق أياً كان
رجال الأمن لم يعثروا على مواد كيميائية والغريب إن كان هناك نار فلماذا لم تطل أثاث الشقة
لماذا دمر الانفجار البلكونة والأبواب الداخلية والخارجية والمصعد والزجاج فقط؟
استبعاد ظاهرة (الاحتراق الذاتي) الحديثة والصوت القوي لا يمكن أن يرافقها
كتب عبدالله النجار:
حازت قضية احتراق موجه التربية البدنية ابراهيم الدسوقي في شقته وبدون ان تكون هناك نيران أو انفجار على مساحة كبيرة من ردود متباينة ومتنوعة من القراء والمختصين بعد ان انفردت «الوطن» بنشرها امس الاول وتداولتها ونقلتها الكثير من وكالات الانباء والمواقع الالكترونية نظرا لغرابتها ووجود ألغاز بها لم تستطع أي جهة حكومية حلها أو اعطاء تفسير لها ما جعل الكثير يعطي تفسيرات غير منطقية ولا هي بغريبة على الاحداث التي نشرتها «الوطن» بالصور حول هذه القضية الغريبة حيث كتب عدد منهم ان احتراق صاحب الشقة قد يكون بفعل انفجار السخان وسقوط المياه الساخنة عليه فحرقته وهو قول لا ينطبق مع ما ذكره الاطباء في مستشفى البابطين الذين قالوا ان الحروق نتيجة نيران وهو امر واضح لما اصاب جسده وشعره وهناك من قال ان الحروق وصوت الانفجار المدوي كان نتيجة تسرب غاز التكييف وانفجاره.
وسألت «الوطن» اختصاصيين في اعمال الكهرباء والتكييف بهذا الشأن حيث نفوا ان يكون للسخان صوت انفجار عالٍ ليسمعه سكان العمارات الموجودة في الشارع أو ليهز البناية التي يقطنها المصاب وان اصاب السخان أي عطل أو خراب فأنه ينشرخ فقط والامر ينطبق على التكييف ايضا الذي لا يمكن ان يكون له صوت ان حصل له عطل خاصة وان العمارة غير مكيفة مركزيا وان بها مكيفات عادية وقديمة وكانت جميعها سليمة، كما ان الغاز الموجود به لا يمكن ان يؤدي الى حرق يصل الى %80 ثم اين آثار الانفجار أو الحرق، كما تحدث البعض عن امكانية وجود مواد كيميائية وانها يمكن ان تكون قد تفاعلت وانفجرت وهو امر نفاه رجال الامن لعدم عثورهم على اية آثار لهذه المواد، كما انه ولو حدث انفجار، فلماذا يحترق الرجل فقط ولا تحترق الشقة واثاثها والصور اثبتت عدم وجود أي انفجار أو حريق بالشقة وانما الدمار اصاب البلكونة والابواب الداخلية والخارجية والمصعد والزجاج فقط، كما ان العديد ممن بحثوا عن حل لهذا اللغز قالوا ان احتراق الموجه التربوي كان بفعل الظاهرة العلمية الجديدة ويطلق عليها الاحتراق الذاتي وفي الوقت نفسه تناسوا صوت الانفجار العالي وتحطم الابواب والزجاج والمصعد والمصدر الذي لا يمكن ان يكون مصاحبا لعملية الاحتراق الذاتي وتبقى هذه القضية لغزا لا يمكن حله ولا يوجد تفسير مناسب لاحداثها ويبقى السر مع المصاب الذي يصارع الموت في مستشفى البابطين للحروق اثر اصابته بحروق من الدرجة الاولى وصلت الى اكثر من %80 ودخوله في غيبوبة طويلة.
المصدر
http://alwatan.kuwait.tt/ArticleDeta...rQuarter=20113
هنا على هذا الرابط للقراءة ومشاهدة الصور
http://watanpdf.alwatan.com.kw/alwat...1-07-06/41.pdf
انفردت بنشره الوطن وتناقلته الكثير من وكالات الأنباء والمواقع الإلكترونية
لا علاقة لسخان المياه أو التكييف والأطباء أكدوا أن الإصابة من نيران
حروقه من الدرجة الأولى وغطت %80 من جسمه ولا آثار لحريق أياً كان
رجال الأمن لم يعثروا على مواد كيميائية والغريب إن كان هناك نار فلماذا لم تطل أثاث الشقة
لماذا دمر الانفجار البلكونة والأبواب الداخلية والخارجية والمصعد والزجاج فقط؟
استبعاد ظاهرة (الاحتراق الذاتي) الحديثة والصوت القوي لا يمكن أن يرافقها
كتب عبدالله النجار:
حازت قضية احتراق موجه التربية البدنية ابراهيم الدسوقي في شقته وبدون ان تكون هناك نيران أو انفجار على مساحة كبيرة من ردود متباينة ومتنوعة من القراء والمختصين بعد ان انفردت «الوطن» بنشرها امس الاول وتداولتها ونقلتها الكثير من وكالات الانباء والمواقع الالكترونية نظرا لغرابتها ووجود ألغاز بها لم تستطع أي جهة حكومية حلها أو اعطاء تفسير لها ما جعل الكثير يعطي تفسيرات غير منطقية ولا هي بغريبة على الاحداث التي نشرتها «الوطن» بالصور حول هذه القضية الغريبة حيث كتب عدد منهم ان احتراق صاحب الشقة قد يكون بفعل انفجار السخان وسقوط المياه الساخنة عليه فحرقته وهو قول لا ينطبق مع ما ذكره الاطباء في مستشفى البابطين الذين قالوا ان الحروق نتيجة نيران وهو امر واضح لما اصاب جسده وشعره وهناك من قال ان الحروق وصوت الانفجار المدوي كان نتيجة تسرب غاز التكييف وانفجاره.
وسألت «الوطن» اختصاصيين في اعمال الكهرباء والتكييف بهذا الشأن حيث نفوا ان يكون للسخان صوت انفجار عالٍ ليسمعه سكان العمارات الموجودة في الشارع أو ليهز البناية التي يقطنها المصاب وان اصاب السخان أي عطل أو خراب فأنه ينشرخ فقط والامر ينطبق على التكييف ايضا الذي لا يمكن ان يكون له صوت ان حصل له عطل خاصة وان العمارة غير مكيفة مركزيا وان بها مكيفات عادية وقديمة وكانت جميعها سليمة، كما ان الغاز الموجود به لا يمكن ان يؤدي الى حرق يصل الى %80 ثم اين آثار الانفجار أو الحرق، كما تحدث البعض عن امكانية وجود مواد كيميائية وانها يمكن ان تكون قد تفاعلت وانفجرت وهو امر نفاه رجال الامن لعدم عثورهم على اية آثار لهذه المواد، كما انه ولو حدث انفجار، فلماذا يحترق الرجل فقط ولا تحترق الشقة واثاثها والصور اثبتت عدم وجود أي انفجار أو حريق بالشقة وانما الدمار اصاب البلكونة والابواب الداخلية والخارجية والمصعد والزجاج فقط، كما ان العديد ممن بحثوا عن حل لهذا اللغز قالوا ان احتراق الموجه التربوي كان بفعل الظاهرة العلمية الجديدة ويطلق عليها الاحتراق الذاتي وفي الوقت نفسه تناسوا صوت الانفجار العالي وتحطم الابواب والزجاج والمصعد والمصدر الذي لا يمكن ان يكون مصاحبا لعملية الاحتراق الذاتي وتبقى هذه القضية لغزا لا يمكن حله ولا يوجد تفسير مناسب لاحداثها ويبقى السر مع المصاب الذي يصارع الموت في مستشفى البابطين للحروق اثر اصابته بحروق من الدرجة الاولى وصلت الى اكثر من %80 ودخوله في غيبوبة طويلة.
المصدر
http://alwatan.kuwait.tt/ArticleDeta...rQuarter=20113