صلاح 1985
10-06-2004, 02:14
أخلت السلطات الأمنية في واشنطن مبنيي الكونغرس الأميركي والمحكمة العليا فترة قصيرة أمس الأربعاء عندما انتهكت طائرة صغيرة مجالا جويا محظورا أثناء الاستعدادات لجنازة الرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان. لكن الجهات الأمنية ما لبثت أن أعلنت أن الحادث كان إنذارا كاذبا.
وكانت أوامر الإخلاء صدرت حينما اقتربت طائرة جامبو تحمل جثمان ريغان لعرضه في نعش مكشوف في مبنى الكونغرس قبل جنازته اليوم الخميس من قاعدة أندروز الجوية.
وقال المسؤولون إن صفارات الإنذار انطلقت حينما دخلت الطائرة الصغيرة التي كانت تقل أيرني فليتشر حاكم كنتاكي المجال الجوي المحظور.
وقال مسؤولو إدارة الطيران المدني إن الطائرة -ذات المحركين والمسجلة لدى شرطة كنتاكي- واجهت صعوبة في بث إشارة إلكترونية للتعريف بهويتها أثناء طيرانها عبر المجال المحظور.
وفي وقت لاحق تمكن مراقبون جويون من الاتصال بالطيار باللاسلكي للتعرف على هوية الطائرة التي كان لديها إذن بدخول المنطقة المحظورة والهبوط في مطار رونالد ريغان الوطني في واشنطن.
وقد وقعت إنذارات كاذبة كثيرة منذ هجمات 11 سبتمبر/أيلول عام 2001 بطائرات مخطوفة، وكانت في الغالب بسبب طائرات تجارية أو خفيفة ضلت طريقها ودخلت مجالا جويا محظورا.
وكانت أوامر الإخلاء صدرت حينما اقتربت طائرة جامبو تحمل جثمان ريغان لعرضه في نعش مكشوف في مبنى الكونغرس قبل جنازته اليوم الخميس من قاعدة أندروز الجوية.
وقال المسؤولون إن صفارات الإنذار انطلقت حينما دخلت الطائرة الصغيرة التي كانت تقل أيرني فليتشر حاكم كنتاكي المجال الجوي المحظور.
وقال مسؤولو إدارة الطيران المدني إن الطائرة -ذات المحركين والمسجلة لدى شرطة كنتاكي- واجهت صعوبة في بث إشارة إلكترونية للتعريف بهويتها أثناء طيرانها عبر المجال المحظور.
وفي وقت لاحق تمكن مراقبون جويون من الاتصال بالطيار باللاسلكي للتعرف على هوية الطائرة التي كان لديها إذن بدخول المنطقة المحظورة والهبوط في مطار رونالد ريغان الوطني في واشنطن.
وقد وقعت إنذارات كاذبة كثيرة منذ هجمات 11 سبتمبر/أيلول عام 2001 بطائرات مخطوفة، وكانت في الغالب بسبب طائرات تجارية أو خفيفة ضلت طريقها ودخلت مجالا جويا محظورا.