دنيا
15-06-2004, 05:20
نينتندو تقدم رؤية جديدة للألعاب الفيديو
أعلنت شركة نينتندو المتخصصة في صناعة ألعاب الفيديو المحمولة عن تطوير برنامج جديد لألعاب الفيديو أسمته (ثورة).
ويأتي المشروع ضمن خطة تحاول فيها نينتندو التصدي لمنافستها سوني، خصوصا بعدما أعلنت الأخيرة أنها ستبدأ بتوزيع لعبتها بلاي ستيشن المحمولة الجديدة أواخر هذه السنة في اليابان، ومن ثم في باقي مناطق العالم.
نقلت وكالة اسوشيتد برس عن ساتورو ايواتا رئيس شركة نينتندو رفضه الإفصاح عن تفاصيل المشروع الذي تعمل الشركة على تطويره، مبررا ذلك بخشيته من المنافسين. أكد المسؤول أن النموذج التجريبي الذي سيتم عرضه العام المقبل سيقدم أفكارا جديدة للتسلية ولن يكون مجرد نسخة جديدة مطورة عن اللعبة الحالية.
وأكد ايواتا أن خطته في العمل واضحة والأساس فيها هو ألا تتبع نينتندو، استراتيجية مماثلة لاستراتيجية سوني والتي تعتمد على إنتاج رقائق أقوى لألعابها المستقبلية.
أضاف إن صناعة الألعاب الإلكترونية تكاد تصل إلى حائط مسدود لأنها تعتمد صيغة وحيدة للنجاح وهي إبهار الزبائن بصورة متطورة مرة بعد مرة، مشيرا إلى أن هذه الطريقة لم تعد ناجحة، وانخفاض نسب المبيعات في اليابان في السنوات الأخيرة وفي الولايات المتحدة أيضا، هو أكبر دليل على ذلك.
وقال ان الحاجة الآن لم تعد لتطوير صناعة الالعاب بل لتطوير طريقة اللعب للأجيال المقبلة. وهذا يعني تقديم أفكار جديدة لمساعدة صناعة الألعاب الإلكترونية على تجاوز أزمتها.
وتحاول نينتندو اللحاق بمنافستها سوني التي تكتسح أسواق الألعاب الإلكترونية، إلا أن حجم مبيعاتها لم يتجاوز الـ 15 مليون دولار، بينما وصلت مبيعات سوني إلى 71 مليون مقابل 14 مليون لشركة مايكروسوفت الأمريكية.
أعلنت شركة نينتندو المتخصصة في صناعة ألعاب الفيديو المحمولة عن تطوير برنامج جديد لألعاب الفيديو أسمته (ثورة).
ويأتي المشروع ضمن خطة تحاول فيها نينتندو التصدي لمنافستها سوني، خصوصا بعدما أعلنت الأخيرة أنها ستبدأ بتوزيع لعبتها بلاي ستيشن المحمولة الجديدة أواخر هذه السنة في اليابان، ومن ثم في باقي مناطق العالم.
نقلت وكالة اسوشيتد برس عن ساتورو ايواتا رئيس شركة نينتندو رفضه الإفصاح عن تفاصيل المشروع الذي تعمل الشركة على تطويره، مبررا ذلك بخشيته من المنافسين. أكد المسؤول أن النموذج التجريبي الذي سيتم عرضه العام المقبل سيقدم أفكارا جديدة للتسلية ولن يكون مجرد نسخة جديدة مطورة عن اللعبة الحالية.
وأكد ايواتا أن خطته في العمل واضحة والأساس فيها هو ألا تتبع نينتندو، استراتيجية مماثلة لاستراتيجية سوني والتي تعتمد على إنتاج رقائق أقوى لألعابها المستقبلية.
أضاف إن صناعة الألعاب الإلكترونية تكاد تصل إلى حائط مسدود لأنها تعتمد صيغة وحيدة للنجاح وهي إبهار الزبائن بصورة متطورة مرة بعد مرة، مشيرا إلى أن هذه الطريقة لم تعد ناجحة، وانخفاض نسب المبيعات في اليابان في السنوات الأخيرة وفي الولايات المتحدة أيضا، هو أكبر دليل على ذلك.
وقال ان الحاجة الآن لم تعد لتطوير صناعة الالعاب بل لتطوير طريقة اللعب للأجيال المقبلة. وهذا يعني تقديم أفكار جديدة لمساعدة صناعة الألعاب الإلكترونية على تجاوز أزمتها.
وتحاول نينتندو اللحاق بمنافستها سوني التي تكتسح أسواق الألعاب الإلكترونية، إلا أن حجم مبيعاتها لم يتجاوز الـ 15 مليون دولار، بينما وصلت مبيعات سوني إلى 71 مليون مقابل 14 مليون لشركة مايكروسوفت الأمريكية.