صلاح 1985
21-06-2004, 07:40
تنظيم القاعدة في جزيرة العرب اختار صالح محمد عوض الله العلوي العوفي قائدا للتنظيم في المملكة خلفا لعبد العزيز المقرن الذي قتلته قوات الأمن في الرياض الجمعة الماضية.
ولم يصدر تنظيم القاعدة في جزيرة العرب أي بيان على مواقع الإنترنت -التي اعتاد الإعلان فيها- يؤكد اختياره للعوفي قائدا له، والذي سيكون رابع قائد للتنظيم في السعودية في حال تأكيده.
وقالت صحيفة الشرق الأوسط إن العوفي (38 عاما) كان يعمل شرطيا، وبحسب معلومات متطابقة نشرتها وسائل إعلام عربية، حصل العوفي على الشهادة الإعدادية في المدينة المنورة وتلقى تدريبا في قطاع الأمن السعودي أنهاه عام 1988، ليبدأ بعده العمل في قطاع السجون السعودي الذي فصل منه في عام 1992.وهذا ما ادى الىة مخاوف عادل الجبير من خبرة العوفي في مجال الامن..
والتحق العوفي إثر ذلك بتنظيم القاعدة في أفغانستان ثم البوسنة والهرسك حيث جرح وعاد إلى السعودية عام 1995 ليصبح -بحسب المعهد السعودي الذي يتخذ من واشنطن مقرا له- مسؤولا عن التدريب والتجنيد والدعم اللوجستي لتنظيم القاعدة.
ويأتي هذا التطور وسط تأكيد السلطات السعودية تصميمها على دحر ما يسمى الإرهاب وتوعدها لأعضاء تنظيم القاعدة في السعودية بملاقاة مصير قائدهم عبد العزيز المقرن، أو مصير أسوأ منه "إذا لم يعلنوا توبتهم"، وذلك في وقت يؤكد فيه التنظيم عزمه مواصلة الجهاد.
و
ولم يصدر تنظيم القاعدة في جزيرة العرب أي بيان على مواقع الإنترنت -التي اعتاد الإعلان فيها- يؤكد اختياره للعوفي قائدا له، والذي سيكون رابع قائد للتنظيم في السعودية في حال تأكيده.
وقالت صحيفة الشرق الأوسط إن العوفي (38 عاما) كان يعمل شرطيا، وبحسب معلومات متطابقة نشرتها وسائل إعلام عربية، حصل العوفي على الشهادة الإعدادية في المدينة المنورة وتلقى تدريبا في قطاع الأمن السعودي أنهاه عام 1988، ليبدأ بعده العمل في قطاع السجون السعودي الذي فصل منه في عام 1992.وهذا ما ادى الىة مخاوف عادل الجبير من خبرة العوفي في مجال الامن..
والتحق العوفي إثر ذلك بتنظيم القاعدة في أفغانستان ثم البوسنة والهرسك حيث جرح وعاد إلى السعودية عام 1995 ليصبح -بحسب المعهد السعودي الذي يتخذ من واشنطن مقرا له- مسؤولا عن التدريب والتجنيد والدعم اللوجستي لتنظيم القاعدة.
ويأتي هذا التطور وسط تأكيد السلطات السعودية تصميمها على دحر ما يسمى الإرهاب وتوعدها لأعضاء تنظيم القاعدة في السعودية بملاقاة مصير قائدهم عبد العزيز المقرن، أو مصير أسوأ منه "إذا لم يعلنوا توبتهم"، وذلك في وقت يؤكد فيه التنظيم عزمه مواصلة الجهاد.
و